If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ها أنا عدت إلى حيث التقينا
وبه قد رفرفَ الصمتُ علينا
رب لحنٍ قص في خاطرنا
وكأنّ الصمتَ منهُ واحةٌ
صمتَ السّهلُ ولكن أقبلتْ
كلُّ لحنٍ في هدوءٍ شاملٍ
يتهادى في عُبابٍِ ساحرٍ
فإذا ما ذهب الليلُ بها تزخرُ
هدأ الليلُ هنا لكنني
كلُّ لحنٍ لَجِبٍٍ يغشى دمي
ناقلاً للنّهر والسهل معاً
قصة الشاعر والحسنِ إذا اسـ
ما الذي في خصلةٍ راقدةٍ
ما الذي في أثرٍ خَلّفَهُ
ما الذي في مجلس يألفه
ربما يبكي أسىً كرسيُّه
ولقد نحسبها هشّتْ إذا
ولقد نحسبها تسألنا
كم أعَدّتْ نفسَها وانتظرتْ
وهي لو تملِك كفّاً صافحت
رُبّ كَرْمٍ مَدّه الليلُ لنا
وعلى خيمته حارسه عربي
وجَد العرس على بهجته
ثم وراتْهُ غَياباتُ الدّجى
أرجٌ يعبقُ في جُنحِ الدّجى
كلّ عطرٍ في ثناياه سَرَى
يا لها من حقبة كانت على
نتمنى كلما امتدت بنا أن يظل
أنا إن ضاقتْ بيَ الدنيا أَفِئْ
أنما الدنيا عُبابٌ ضمَّنا
ولقد أطْفُو عليه قَلِقاً
ومعاني الحسن تترى وأنا
هذه الدنيا هجيرٌ كلُّها أين في
ربما تزخرُ بالحسن وما
ولقد تزخر بالنور وكم
لو جَرَتْ في خاطري أقْصى
أين يا قلبيَ مَنْ قلبي اجتبى
لم أكن أطمع أن تُضمِر لي
قلتُ للّيلِ الذي جلّلنا
أينَ يا قلبيَ مَنْ قلبي اجتَبَى
لم أكن أطمع أن ترحمني
لم أكُنْ أطمعُ أن تُضْمِرَ لي
لم أكن أعلمُ يا ليلَ الأسى
أيها اللائذُ بالصّمتِ كَفَى
لا تمِل واسخرْ من الدنيا إذا
ما الذي مكَّن في القلب الودادْ
ما الذي ملَّك عينيك القيادْ
ما الذي إِنْ أُقْصِهِ عنِّيَ عاد
ما الذي يخلقنا من عدم
كم حبيب بَعُدت صهباؤه
في نسيج خالدٍ رغم البلى
أين سلطاني ومجدي والذي
أين إلهامي ونوري والذي