If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من قصائد علي بن أبي طالب عن مكارم الأخلاق:
إن المكارم أخلاق مطهرة
وَالعِلْمُ ثالِثُها وَالحِلْمُ رابِعُها
والبر سابعها والصبر ثامنها
والنفس تعلم أني لا أصادقها
قصيدة للشاعر معروف الرصافي عن الأخلاق:
هي الأخلاقُ تنبتُ كالنبات
تقوم إذا تعهدها المُربي
وتسمو للمكارم باتساقٍ
وتنعش من صميم المجد رُوحا
ولم أر للخلائق من محلِّ
فحضْن الأمّ مدرسة تسامتْ
وأخلاقُ الوليدِ تقاس حسناً
وليس ربيبُ عالية ِ المزايا
وليس النبت ينبت في جنانٍ
فيا صدرَ الفتاة ِ رحبت صدراً
نراك إذا ضممتَ الطفل لوْحا
اذا استند الوليد عليك لاحت
لأخلاق الصبى بك انعكاس
وما ضَرَبانُ قلبك غير درس
فأوِّل درس تهذيب السجايا
فكيف نظنُّ بالأبناء خيراً
وهل يُرجَى لأطفالِ كمالٌ
فما للأمهات جهلن حتى
حَنوْنَ على الرضيع بغير علم
أأمُّ المؤْمنين إليك نشكو
فتلك مصيبة يا أمُّ منها
تخذنا بعدك العادات ديناً
فقد سلكوا بهنَّ سبيلَ خُسرٍ
بحيث لزِمْن قعرَ البيت حتى
وعدّوهن اضعف من ذباب
وقالوا شرعة الاسلام تقضي
وقالوا: إنَّ معنى العلم شيء
وقالوا الجاهلات أعفُّ نَفساً
لقد كذبوا على الإسلام كذباً
أليس العلم في الإسلام فرضاً
وكانت أمنا في العلم بحراً
وعلمها النبيُّ اجلَّ علمٍ
لذا قال ارجِعُوا أبداً إليها
وكان العلم تلقيناً فأمْسى
وبالتقرير من كتب ضخام
ألم نر في الحسان الغيد قبلاً
وقد كانت نساء القوم قدماً
يكنَّ لهم على الأعداء عونا
وكم منهن من أسِرَت وذاقت
فما ذا اليوم ضرّ لو التفتنا
فهم ساروا بنهج هُدى وسرنا
نرى جهل الفتاة لها عفافاً
ونحتقر الحلائلَ لا لجرمٍ
ونلزمهن قعر البيت قهرا
لئن وأدوا البنات فقد قبرنا
حجبناهن عن طَلب المعالي
ولو عَدمت طباع القوم لؤما
وتهذيب الرجال أجل شرط
وما ضر العفيفة كشفُ وجه
فِدى لخلائق الأعراب نفسي
فكم برزت بحيهم الغواني
وكم خشف بمربعهم وظبي
من قصائد الشاعر أبو العلاء المعري:
إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بها،
أو كان كلّ بني حَوّاءَ يُشبهني،
بُعدي من النّاس برءٌ من سقَامِهمُ،
كالبيت أُفرد، لا أيطاءَ يدركه،
نوديتَ، ألويتَ، فانزل، لا يراد أتى
وذاك أنّ سواد الفَود غيّره،
إذا نجوم قتيرٍ في الدّجى طلعت،
من قصائد الشاعر العباسي أبو العتاهية:
أشدُّ الجِهَادِ جهادُ الهوى
وأخلاَقُ ذِي الفَضْلِ مَعْرُوفة ٌ
وكُلُّ الفَكَاهاتِ ممْلُولة ٌ
وكلُّ طريفٍ لَهُ لَذَّة ٌ
ولاَ شَيءَ إلاَّ لَهُ آفَة ٌ
وليْسَ الغِنَى نشبٌ فِي يَدٍ
وإنَّا لَفِي صُنُعِ ظَاهِرٍ يَدُلّ