If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في سنة 816 هـ ذكر شنبل أن علي بن عمر بن جعفر الكثيري أخذ ظفار بعد أن انتزعها من أميرها أحمد بن جسار الكندي وحلفائه من القرا. كان القرا في ظفار تتغلب على طباعهم حرية البداوة وكانوا غير خاضعين تماماً لسلطة ظفار، فكان ولاة ظفار يصرفون النظر عن بعض تمردهم ويلجؤون إلى مداراتهم والتلطف إليهم. ولكن السلطان علي بن بدر بن عمر الكثيري أراد إخضاعهم وقهرهم وإذلالهم، فلم يسعده الحظ بما أراد، ففي عام 1081 هـ ورد أن السلطان علي بن بدر هاجم القرا في الجبل فهزموه، واضطر إلى طلب النجدات والغوث وأخيرا صالحهم على ما في تمنياتهم. وفي عام 1119 هـ الإمام المهدي يعين علي بن جعفر بن عمر الكثيري نائبا على ظفار ولكن القرا والمهرة والعسكر منعوه من نزول البندر. ظل الصراع دائر بين القرا والدولة الكثيرية محتدم، ولم يستقر لولاة آل كثير بعد ذلك قدم في ظفار.