If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تستمد الرواية الكثير من تجارب فليمنج الشخصية: كانت افتتاحية الرواية، بوصول بوند إلى مطار جون كينيدي في نيويورك مستوحاة من رحلات فليمنج الخاصة في عامي 1941 و1953، وكان المستودع الذي تعرض فيه ليتر لهجوم سمكة قرش مرتكزاً على مبنى مماثل زاره فليمنج وزوجته في سانت بيترسبرغ بولاية فلوريدا خلال رحلتهم الأخيرة. كما استخدم تجاربه في رحلتيه على قطار سيلفر ميتيور كخلفية للمسار الذي سلكه بوند وسوليتير.
استخدم فليمنج أسماء بعض أصدقائه في القصة، بما في ذلك إيفار برايس كاسم مستعار لبوند، تومي ليتر لفيليكس ليتر؛ واستعار اسم برايس الأوسط، فيليكس، لاسم ليتر الأول، وجزء من لقب جون فوكس سترانغويز أُعطي لاسم رئيس فرع الاستخبارات البريطانية في جامايكا. كما استخدم فليمنج اسم طائر المتوحدة مغراء الحلق، وهو طائر جامايكي محلي، كاسم لشخصية البطلة الرئيسية في الرواية.
أعطت تجارب فليمنج في أول غوص له تحت الماء مع جاك كوستو في 1953، الكثير من تفاصيل سباحة بوند نحو قارب مستر بيغ؛ من المُحتمل أن فكرة اللغم اللاصق مبنية على الأنشطة الحربية التي تعود للوحدة العاشرة الخفيفة للأسطول، وحدة النخبة في ضفادع البحرية الإيطالية. كما استخدم فليمنج واقتبس، على نطاق واسع، معلومات عن الفودو من رواية صديقه باتريك لي فيرمور عام 1950 شجرة المسافر، والتي كانت قد كُتبَت جزئياً في ضيعة العين الذهبية أيضاً.
كان لدى فليمنج اهتماماً بالقراصنة منذ فترة طويلة، استمده من الروايات التي قرأها كطفل ومن خلال الأفلام مثل فيلم القبطان بلود (1935) من بطولة إيرول فلين، الذي استمتع بمشاهدته. ومن منزله في العين الذهبية على الشاطئ الشمالي لجامايكا، زار فليمنج بورت رويال في جنوب الجزيرة والذي كان في يوم من الأيام الميناء الرئيسي للسير هنري مورغان وكل ذلك حفز اهتمام فليمنج. ولأجل خلفية جزيرة كنز مستر بيغ، استخدم فليمنج تفاصيل جزيرة كابريتا الواقعة في خليج بورت ماريا، التي كانت الموقع الحقيقي لمؤونة مورغان.