يُطلَق مُصطلح التهاب الرباط الأخمصيّ (بالإنجليزيّة: Plantar Fasciitis) على التهاب اللفافة أسفل القدم، وتُعرَف اللفافة على أنَّها مجموعة من الأربطة النسيجيّة الليفيّة التي تصل بين كعب القدم، والأصابع، وتُساعد على دعم عضلات قوس القدم، وينتج الالتهاب عند تمدُّد أربطة اللفافة بشكل مفرط، ويُعَدُّ التهاب الرباط الأخمصيّ أكثر شيوعاً عند النساء، كما يمكن أن يُصيب كبار السنِّ، أو من يُعانون من زيادة في الوزن.
أعراض التهاب الرباط الأخمصيّ
تظهر أعراض التهاب الرباط الأخمصيّ غالباً على قدمٍ واحدة فقط، إلا أنَّه يمكن أن يُؤثِّر في كلا القدمَين، ويكون الألم المُصاحب للالتهاب أشدّ عند الصباح، وفور الانتهاء من ممارسة النشاطات البدنيّة المُختلفة، وفيما يأتي ذكر بعض الأعراض المُصاحبة لالتهاب الرباط الأخمصيّ، ومنها:
الشعور بالألم في أسفل القدم، أو في المنطقة الوسطى من أسفل القدم.
التهيُّج الشديد للألم بعد ممارسة التمرينات الرياضيّة لفترة طويلة.
المُعاناة من تصلُّب كعب القدم، ممّا يُسبِّب الشعور بالألم عند صعود الدرج، أو السلَّم.
الشعور بألم، وحرقان ينتشر من كعب القدم إلى أنحاء أسفل القدم كلِّها.
التعرُّض للألم الشديد عند الاستيقاظ من النوم، أو بعد الاستلقاء.
عوامل خطر التهاب الرباط الأخمصيّ
يمكن أن يحدث التهاب الرباط الأخمصيّ دون سبب واضح، إلا أنَّ هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب، ومنها ما يأتي:
القدم المُسطَّحة: يُعَدُّ الأشخاص الذين يُعانون من القدم المُسطَّحة (بالإنجليزيّة: flat feet)، أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب الرباط الأخمصيّ؛ بسبب الخلل الحاصل في توزيع الوزن، والثقل على القدم.
العمل الميدانيّ: هناك بعض الأعمال التي تتطلَّب الوقوف على القدمَين لفترات طويلة، ممّا يُعرِّضهما لتلف أربطة القدم، والإصابة بالالتهاب.
العُمر: يُعتبَر الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40-60 سنة أكثر عُرضةً للإصابة بالتهاب الرباط الأخمصيّ.
التمارين الرياضيّة: تتسبَّب ممارسة بعض التمارين الرياضيّة التي تتطلَّب إحداث الضغط على كعب القدم في الإصابة بالتهاب الرباط الأخمصيّ، مثل: المشي لمسافات طويلة، والرقص الهوائيّ، ورقص الباليه، وبعض أنواع تمرينات القفز.
السُّمنة: تتسبَّب السُّمنة في زيادة الضغط الواقع على الرباط الأخمصيّ، وبالتالي زيادة خطر التهابه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.