يتميّز التخطيط بمجموعة من الخصائص، وهي:
- يُساعد التخطيط على الوصول إلى الأهداف؛ حيث لا يمكن تطبيق التخطيط دون وجود أيّ هدف، فيستخدم التخطيط مجموعة من الخطوات، والإجراءات، والأساليب التي يجب تنفيذها للمساهمة بتحقيق هذه الأهداف، وقد يُغيّر المشرف على التخطيط محتويات الخُطّة في حال عدم وصولها إلى الأهداف.
- يُعدّ التخطيط من وظائف الإدارة الأساسيّة، فهو الوظيفة الأولى التي من الواجب على الإدارة تنفيذها؛ إذ لا يستطيع المدير تنفيذ أيّ وظيفة إداريّة من دون تنفيذ التخطيط بالبداية؛ لأنّ الأهداف التي يعتمد عليها العمل والوظائف الإداريّة الأخرى تتمّ صياغتها عن طريق التخطيط.
- الانتشار، وهو ضرورة تطبيق التخطيط في كافة المستويات الإداريّة؛ أيّ أنّه لا يقتصر على المديرين في الإدارة العُليا فقط، بل يُطبّق التخطيط من خلال كافة المديرين مهما كان مستواهم الإداريّ؛ حيث يضع مديرو الإدارة العُليا الخُطط، بينما يسعى مديرو الأقسام الإداريّة إلى إعداد خُطط لإداراتهم، أمّا مديرو الإدارة الدُنيا فيحرصون على وضع خُطط تدعم النشاطات اليوميّة والأهداف العامة.
- التخطيط وظيفة مستقبليّة، وهو الاستمرار في التخطيط نحو المستقبل؛ حيث لا يمكن وضع خُطة للماضي؛ لذلك يسعى كافة المديرين إلى وضع افتراضات مستقبليّة بناءً على خبراتهم السابقة.
- يُعتبر التخطيط وظيفة مستمرة؛ أيّ أنّها عملية لا تتوقف أو تنتهي بل تستمر في متابعة التغيّرات المرتبطة بالبيئة والمناسبة للمتطلبات الخاصة بالشركات المتنوعة.
- يُساهم التخطيط في اتخاذ القرارات؛ حيث لا يمكن تطبيق التخطيط بشكل صحيح إلّا مع وجود بدائل متنوعة، ويترتّب على الإدارة اتخاذ القرار حول البديل المناسب منها، كما يُعدّ تقييم البدائل من الوظائف الرئيسيّة للتخطيط.
- يُعدّ التخطيط من العمليات العقليّة؛ لأنه يحتاج إلى تفكير كبير، فعندما يضع المدير توقُّعات مستقبليّة يجب أن يدرس البيئة المحيطة بالعمل بشكل مناسب، ويحرص على اختيار أفضل البدائل بالاعتماد على خبرته؛ لذلك تحتاج كافة الأمور هذه إلى التميُّز بالذكاء بصفتها عمليات عقليّة.
Source: mawdoo3.com