If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوليو 2018 ، قُبض عليه بتهمة التخريب والسرقة والاعتداء على الأنظمة وقرصنة مواقع رسمية وأمنية، وقد أنكر كل ما نُسِب إليه. وأتت هذه القضية على إثر حادثة اختراق مديرية الأحوال الشخصية في وزارة الداخلية، ومركز تسجيل السيارات في النافعة، والسجل العقاري، وشعبة المعلوماتية في قوى الأمن الداخلي، والبريد السري الخاص بالأمن العام وجهاز أمن الدولة وحركة دخول وخروج المسافرين في المطار، والبريد الإلكتروني الخاص بالسفارة الإيرانية في بيروت، إضافة إلى قرصنة مواقع وزارة الاقتصاد. وفي 24 ديسمبر 2018 أخلت المحكمة العسكرية اللبنانية سبيله، مما أثار الجدل وشكك بعض المحللين من حدوث ضغوط على المحكمة، واتهم البعض ابن عمه أنطون صحناوي بممارسة هذه الضغوط.