If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان نشاط قراصنة بورقراق، أقرب إلى القرصنة التفويضية التي كان معمولا بها بين القوى الأوروبية، منه إلى اللصوصية البحرية، وهو ما يفسر غلبة تسمية القراصنة الموظفين (بالفرنسية: Corsaires) لتوصيفهم في الأدبيات التاريخية، رغم عدم استناد نشاطهم على وثائق تفويض، على غرار تلك التي كانت تمنحها الدول الأوروبية لقراصنتها الموظفين. ومما يؤكد هذه الصفة، التضريب الذي كان ينطبق على غنائمهم، لفائدة الدولة السعدية (قبل 1627)، ثم لفائدة الديوان، ثم الدلائيين والعلويين، في مراحل لاحقة. إضافة إلى طابع الجهاد البحري الذي ميزها عن اللصوصية البحرية العادية، وجعلها سلاحا لمحاربة الدول الأوروبية، إلى غاية سنة 1818، سنة توقيع السلطان مولاي سليمان معاهدة، مع الدول الأوروبية تقضي بإيقاف أنشطة القرصنة التفويضية.