If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعتبرُ الحجاجُ أحدَ الأنماطِ النصيّة في اللغة والذي يُعرَفُ بنظريّة الحجاج، حيثُ تحتوي هذه النظريّة على مجموعة من الحجج التي يتمّ ذكرها من أجل الإقناع والدلالة على بطلان الرأي أو صحّته، ويكون النصّ الحجاجي موجّهاً للجميع، سواء كان شخصاً واحداً أو جماعاتٍ من الأشخاص لإقناعهمْ بالعزوف عن آرائهم وتغييرها في مختلف القضايا السياسيّة والفكريّة، ويكون النصّ الحجاجيّ متطرّقاً لجوانب الرؤية الذاتيّة والموضوعيّة في الوقت نفسه، بحيث يكون بعيداً عن الصرامة الشديدة والمتزمّتة، كتلك المستخدمة في العلوم الرياضيّة والطبيعيّة.
يعودُ تاريخ هذه النصوص إلى التاريخ اليونانيّ القديم، تحديداً على يد الفيلسوف اليونانيّ أرسطو الذي درس في مجال الظواهر المتعلّقة بالنصوص الحجاجيّة، فكان من دراساته كتابُ الجدل والخطابة، وكتاب السفسطة والشعر، وقد لاقى المبحث الحجاجي ركوداً شديداً في الدول الغربيّة على عكس الدول الإسلاميّة الذي لاقى فيها انفتاحاً واتساعاً كبيراً نتيجةً لانفتاح ثقافة البلاد العربيّة الإسلاميّة على الثقافة اليونانيّة خصوصاً في القرنين الثامن والتاسع عشر الميلاديّ.