If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بحسب ديانة الإسلام: إن تقوى الله هي أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وهي سفينة النجاة يوم القيامة إنها التزام طاعة الله وطاعة رسوله، إنها سلوك طريق محمد رسول المسلمين ووضع الدنيا على القفا، إنها علم وعمل، والتزام بأداء ما فرض إله الإسلام واجتناب ما حرم فهذا هو طريق الفلاح والنجاح. إنها الخوف من الجليل وإتباع التنزيل والاستعداد ليوم الرحيل كما هو منسوب لعلي بن أبي طالب، إن التقوى هي أداء الواجبات والفروض واجتناب المحرمات، فمن التزم بها كان من أحباب إله الإسلام وأحباب رسوله يقول القرآن: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ ويقول محمد رسول المسلمين: «إن أولى الناس بي يوم القيامة المتقون من كانوا وحيث كانوا». إن إله الإسلام يكرم عباده المتقين عند الحشر وفي مواقف القيامة، فهم لا يخافون عندما يخاف الناس ولا يحزنون عندما يحزن الناس فهم يحشرون وهم لابسون راكبون طاعمون يأتيهم رزقهم من خالقهم ومالكهم (بحسب زعم المسلمين)، يقول القرآن: ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ ويقول: ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾. وبالتقوى ينجو الإنسان من الشدائد، وتزول الشبهات، ويجعل إله الإسلام له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، وييسر له الرزق من حيث لا يحتسب (بحسب زعم المسلمين)، يقول القرآن: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا﴾﴿ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾﴿ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا﴾.