If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
التعبير الخارجي عن الغضب يمكن أن يظهر في تعبيرات الوجه، (لغة الجسد) ، الأستجابات الفسيولوجية، وفي بعض الأوقات على شكل أعمال عنف. تعبير الوجه ولغة الجسد هي كما يلي:
عضلات الوجه والهيكل العضلى تتأثران بشدة بالغضب. ويصبح الوجة محتقن، وعضلات الجبين تتحرك إلى الداخل وإلى أسفل، محددة تحديقة قوية إلى الهدف. وفتحتى الأنف تنفرش باستدارة والفك يميل إلى الزم أو الكز.و هذا هو نمط من التعبيرات الفطرية التي يمكن ملاحظتها في الأطفال الصغار. والتوتر في عضلات الهيكل العضلى، بما فيها رفع حظر الأسلحة، واعتماد وضعية ضبط، وهي إجراءات تحضيرية للهجوم والدفاع. والتوتر العضلي يوفر احساسا بالقوة والثقة بالنفس. والدافع إلى الضرب يصاحبه هذا الشعور الذاتي بالقوة.
الاستجابات الفسيولوجية للغضب تشمل زيادة في معدل ضربات القلب، التي تعد الشخص للتحرك، وزيادة في تدفق الدم إلى اليدين، التي تعدهم للضرب. نسبة التعرق تزداد (لا سيما عندما يكون الغضب شديد). وهناك كناية شائعة عن الغضب في مجال الفسيولوجى وهي سائل ساخن في وعاء. وفقا ل نوفاكو، "الأستثارة الارادية هي أساسا من خلال النشاط هرمونات الغدة الفوق كلوية وهرمونات قشرة الغدة الفوق كلوية.افراز الغدة الكظرية ل الكاتيكول أمبن وابينيفرين ونور- ابينيفرين وافراز قشرة الغدة الكظرية لجلوكوكورتيكويدز (الكورتيزون) التي تجهز رد فعل ل الجهاز السيمباثاوىو الذي بدوره يحرك الجسم لرد فعل سريع (مثال. أنبعاث الجلوكوز، يخزن في الكبد والعضلات غلى شكل جليكوجين) و في الغضب، وتفعيل الكاتيكولامينات وبقوة أكبر من افراز الادرينالين (على عكس الحال بالنسبة لما يجري في حالة الخوف). آثار القشركظرية، والتي لها تأثير أطول في المدة عن درينوميدالارى والتي تعمل عن طريق أفرازات الغدة النخامية والتي أيضا تؤثر على معدلات الهرمون الذكرى تستستيرون.الغدة النخامية والغدة النخامية، القشركظرية يعتقد أن لهم تأثير على الاستعداد للغضب أو زيادة الأستجابة للغضب.
علم الأعصاب قد بين أن المشاعر التي تولدها تركيبات متعددة في المخ. وأن المعالجة السريعة والادنى والتقيمية لأهمية المشاعرالخاصة بالمعطيات الحسية تتم عندما تمر من خلال الأميجدالا(جزء من الكتل العصبية في الفص الصدغى من المخ)في رحلتها من الأعضاء الحسية من خلالالمسارات العصبية متجهة إلى الفص الأمامى الطرفى من المخ. والأنفعالات تنتج عن تمييز خصائص المحفز، والأفكار، أو الذكريات ولكن يحدث هذا عندما يتم تناقل معلوماتها من الثالامس إلى القشرة المخية. استنادا إلى بعض التحليل الإحصائي، اقترح بعض العلماء أن الميل إلى الغضب قد يكون وراثي. التمييز بين العوامل الوراثية والعوامل البيئية يتطلب مزيدا من البحث والقياس الفعلي لجينات محددة والظروف البيئية.