يتسبّب الخوف بعدّة تغيّرات داخل الجسم تُجمع في نظرية الكر والفر (بالإنجليزية: Fight-or-flight response)، وكما يُوحي الاسم فإنّ هذه التغيّرات تُحضّر الجسم إمّا للدفاع أو الهرب، ومن ضمن الأمور التي تتغير في جسم الإنسان عند الشعور بالخوف ما يأتي:
- زيادة معدل التّنفس.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- انقباض الأوعية الدمويّة المُحيطية.
- توسّع الأوعية الدمويّة المركزية المُحيطة بالأعضاء الحيوية، وذلك لتوفير الكمية اللازمة من الأكسجين والمغذّيات لتلك الأعضاء.
- زيادة تدفّق الدّم للعضلات.
- ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، كطريقة لتجهيز مخزن للطّاقة في حال الاضطرار لاستخدامها.
- ارتفاع مستوى الكالسيوم وكريات الدم البيضاء في الدم.
- قشعريرة الجسم (بالإنجليزية: Goosebumps) الناتجة عن انقباض العضلات الموجودة في قاعدة كل شعرة.
- ارتفاع مستوى الأدرينالين (بالإنجليزية: Adrenaline).
Source: mawdoo3.com