أحبك يا مكة حينما أنام وأصحو وأنا أعلم يقيناً أنّني نمت في مكان طاهر وصحوت في مكان طاهرحينما آكل وأشرب وأتنفس حول ذلك الطعام والشراب أجمل أنفاس تكون إنّها رياحين البيت الحرام.
أحبك يا مكة أحب تلك الأماكن التي لطالما رتعت فيها جريت، لعبت، ضحكت، وتبسمت، آهٍ ما أقساها الغربة لكنها فيك يا مكة قربة وليست كربة.
أحبك يا مكة حينما أدخل أي مسجد بين جنباتك فأجد تلك الوجوه النيرة، تلك العيون الطاهرة تلك الوجوه البريئة تحمل ذلك الكتاب الطاهر الصادق يلتفون حول معلم حريص ناصح أمين يعلمهم كتاب ربهم.
نعم نحب بلادنا لكننا عشقناك بحب بدين بشوق بلهفة كأشد ما يكون الحب والشوق واللهفة للمحبوب.
أحبك يا مكة ولا أرضى بك بدلاً منك إلى الجنان بإذن الله الكريم المنان.
دار التقى وَمحمد مِنها أَتى وَالمنبعُ القُدسيُّ مِنها يطلعُ وكتابُ ربِّي أَشرقت آياتهُ في مكةِ الأَمجادِ نورٌ يلمع.
كم أنت جميلة يا مكة، بوجود بيت الله الحرام على ترابك، وكم أنت جاذبة بجبالك: النور، والثور والرحمة وغيرها، وكم أقول، وكم أروي، فالكلمات تعجر، واللسان يصمت.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.