الحجاب شعار التقوى والإسلام، الحجاب برهان الحياء والاحتشام، الحجاب سياج الإجلال والاحترام، الحجاب أشرف إكليل لجمالك، وأعظم دليل على أدبك وكمالك.
صوني أيتها الشريفة المؤمنة جسمك الطاهر من اعتداء الأعين الباغية، وحصِّنيه بالاحتشام لتذودي عنه السهام العاتية.
أليس من المضحكات المبكيات أن نرى المرأة العجوز وقد رمدت حفر وجهها بالمساحيق، وارتدت ملابس الشباب من البنطلون والقميص.
يا حسرتي على المرأة المتبرجة ضالة غافلة تبيع الجنة بثمن بخس، وتشتري الجحيم بثمن غال.
فلا تبالي بما يلقين من شبه وعندك العقل إن تدعيه يستجب.
لن تبلغي كمالك المنشود، ومكانتك السامية إلا باتباع تعاليم الإسلام، فأنت في الإسلام درة مصونة وجوهرة مكنونة، وبغيره دمية في يد كل فاجر، وألعوبة وسلعة يلعب بها ذئاب البشرفيهدرون عفافك ويخدشون كرامتك ويدنسون طهرك ثم يلفظونك لفظ النواة بعد أن برزت للرجال ففاض ماء وجهك وقل حياء خدك وذهب بهاء جلدك.
سَخِرتمُ من عفافي والفصلُ يومَ الحِسابِ والله هو الحاكم بيننا.
ليقولوا ما يقولوا فليس هناك شيء يحفظ للمرأة كرامتها وعرضها وعزتها مثل الحجاب.
أرادوا لك حياة فوضوية ازدواجية والله يقول :ولاتبرجن تبرج الجاهلية.
حجابك نوع من أنواع النعيم ستسألين عنه.
حجابك عنوان طهر ولباس شرف وتقوى.
حجاب المرأة تاج فوق رأسها، وزينة لها في قبرها، ويوم العرض على ربها.
حجابك زينتك وللجنة وسيلتك.
ما تجده المحتشمة في قلبها من لذة طاعة الله والبعد عن الزلل وسلامة القلب لغة لا يفهمها الا العفيفات الحيِّيات فقط.
أرجوك لا تزيدي إسلامنا جراحاً فجراحنا في كل مكان انتشرت ونحن ننتظرك لتضمدّيها بلباسك الساتر وحجابك الكامل ضمّديها لا تزيديها.
أتستبدلين الذي هو أدنى بالذي هو خير؟ أهذا شكر نعمة المُهدي وما أهدى؟
أنت ياقوتة مكنونة بحجابك مصونة.
قفي مع نفسك أتكشفين الحجاب وتتناسين سوء الحساب؟
كوني شامخة بحجابك في زمن التبرج.
كلما جدّدوا لك العباءة جددي لهم الصمود فأنت في عبادة لا أسيرة عادة.
أختاه عودى للحجاب فإنه ستر يقيك قساوة الأشواك.
ليكن حجابك لحجب الأنظار لا لجذبها.
حجابك عنوان طهر ولباس شرف وتقوى فإذا قصرت فيه لحقك الذنب والأذى.
حجابي شعاري في الحياة وبعدها ستلبسه بنيتي الحبيبة في الغد.
إن أطعت إلهي في الحجاب وقدوتي نساء نبي العالمين محمد.
يا لؤلؤاً زاد العفاف بريقها وهدى الكتاب يظلها ظل المحار.
فيا أيها الرجال إن أعراضكم كأرواحكم وقد فرطتم بها كثيرا، فأهملتم الرعاية، وضيعتم الأمانة، وركبتم الخطر، وإن تهلكون إلا أنفسكم وما تشعرون أفلا تعقلون وتتوبون إلى ربكم وتحفظون نساءكم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.