العربية  

books philosophical discussions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نقاشات فلسفية (Info)


ومع أن الدماغ المخرَج من الجسد (الدماغ في الوعاء) يمكن أن تكون تجربة فكرية مفيدة، فإن نقاشات فلسفية كثيرة دارت حول معقولية التجربة الفكرية هذه. إذا استنتجت هذه النقاشات أن التجربة الفكرية غير معقولة أو غير جديرة بالتصديق، فإن النتيجة المحتملة هي أننا لن نكون أقرب إلى المعرفة أو الحقيقة أو الوعي أو التمثيل مما كنا عليه قبل التجربة.

حجة من علم الأحياء

من الحجج المضادة لتجربة الدماغ في الوعاء فكرة أن الدماغ في الوعاء ليس -ولا يمكن أن يكون- بيولوجيًّا شبيهًا بالدماغ المجسد (أي الدماغ في جسد إنسان). وما دام الدماغ في الوعاء غير مجسد، فإنه ليس كالدماغ المجسد بيولوجيًّا. أي إن الدماغ في الوعاء يفقد الاتصالات مع بقية أنحاء الجسد، وهو ما يجعل الدماغ في الوعاء مختلفًا عن الدماغ في الجسد من الناحية التشريحية العصبية ومن الناحية الوظيفية العصبية. وإذا كان الأمر هكذا، فإنه ليس لنا أن نقول إن الدماغ في الوعاء يعيش نفس تجربة الدماغ المجسد، لأن الدماغين غير كفؤين حالئذ. ومع هذا، يمكن الرد على هذه الحجة بأن الآلة المفترضة يمكن أن تصنع على نحوٍ تحاكي به هذه المدخَلات.

حجة من الظاهرانية

وحجة أخرى تتعامل مباشرةً مع المنبهات التي تأتي إلى الدماغ تأتي من الفلسفة الظاهرانية أو الخارجيانية. وتسمى هذه الحجة عادةً رواية الظاهرانية أو الظاهرانية المتطرفة. في تجربة الدماغ في الوعاء، يستقبل الدماغ المنبه من آلة. أما في الدماغ المتجسد، فالدماغ يستقبل المنبه من مستقبلات موجودة في الجسم (باللمس والذوق والشم وغير ذلك)، وهذه المستقبلات تستقبل منبهاتها من البيئة المحيطة. وطالما قادت هذه الحجة إلى النتيجة القاضية بأن الدماغ في الوعاء يمثل شيئًا غير الذي يمثله الدماغ المجسد. جزّأ هذا النقاش عدة فلاسفة منهم أورياه كريغل وكولن مكغن وروبرت روبرت، ولكنه بقي غير محلول، وكان له آثار في فلسفة النقاشات العقلية عن التمثيل والوعي والسعادة والإدراك والإدراك المجسَّد، على سبيل المثال لا الحصر.

Source: wikipedia.org