هناك عدّة نظريّات تصنّف شخصيّات الناس، وتهدف هذه النظريّات إلى إعطاء وصف عامّ لبنية الشخصيّة، ليستطيع الإنسان معرفة نفسه بناءً على بحوث ودراسات صحيحة، ومن هذه النظريّات:
- نظريّة الأنماط: تُصنّف الشخصيّة حسب الأنماط الفسيولوجية إلى دمويّ، أو صفراويّ، أو سوداويّ، وحسب الأنماط السلوكيّة المتمثّلة بإحدى الشخصيّتين الانطوائيّة، أو الانبساطيّة، وحسب الأنماط الجسديّة إلى أندموف، أو ميز وموف، أو أكتو موف)
- نظريّة السِّمات: تعتمد على السِّمات الموجودة في الشخصيّة، بحيث تمثل كلّ سِمة جانباً من جوانب الشخصيّة، وقد صُنِّفت السمات إلى ستّة عشر نوعاً تؤثر على الشخصيّة، ومنها السمات الظاهرة التي تتمثل بالسلوكيّات، مثل: العدوانيّة، والسمات المركزيّة، مثل: حبّ السيطرة.
- نظريّة التعلّم: هنا تتكوّن الصفات بناءً على العقاب والثواب.
- نظريّة الأدوار: دور كلّ إنسان في الحياة يُكسبه مجموعةً من الصّفات الشخصيّة، فمثلاً عندما يصبح الرّجل أباً، تأخذ نفسه بتكوين الشخصيّة الحنونة.
- نظريّة التطوريّة: هي الصفات التي يُكوّنها الإنسان بشكل تراكميّ أثناء مراحل نمّوه.
Source: mawdoo3.com