If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حكمت قيليقية تحت سلطة الإمبراطورية الفارسية من قبل الملوك المحليين الخاضعين للجزية، والذين حملوا اسم أو لقب عرّفه باسم سيينيسيس؛ ولكن تم إدخالها رسميا في الساترابية الرابعة من قبل داريوس. ووجد كسينوفون ملكة تحكم فيها، وذكر أنه لم تحدث أي مقاومة أمام جيش قورش الأصغر. كما وجد الإسكندر البوابات مفتوحة عندما نزل من الهضبة في عام 333 ق م؛ ومن هذه الحقائق يمكن أن نستنتج بأن المعبر العظيم لم يكن تحت السيطرة الفارسية المباشرة، لكن تحت سيطرة قوة تابعة كانت جاهزة دائما للانقلاب على أسيادها. بعد موت الإسكندر أصبحت المنطقة ساحة حرب بين القادة والملوك المتنافسين، ولفترة من الوقت وقعت تحت السيادة البطلمية، لكنها وقعت في النهاية في يد السلوقيين، الذين لم يسيطروا على الإقليم بشكل فعال أكثر مما فعلوا مع النصف الشرقي.