If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يكون العامّة راغبين أحياناً في الانتقال إلى "الاستخدام الدائم للتوقيت الصيفي" (البقاء على ساعات التوقيت الصيفي طوال العام بدون تغيير)، وفي الواقع لقد بدأ يُطَبَّق بالفعل في قوانين بعض الدّول، مثل أيسلندا وروسيا وروسيا البيضاء (بيلاروسيا)، فيما بقيت عليه المملكة المتحدة من عام 1968 حتى عام 1971. يؤكّد مؤيدو التوقيت الصيفي الدائم أنّ مزاياه هي نفس مزايا التوقيت الصيفي الطبيعي، لكن بدون المشاكل المرتبطة بتغيير التوقيت مرَّتين في السنة. ومع ذلك فإن الكثيرين لا يزالون غير مقتنعين بفوائده، بناءً على نفس المشاكل المصاحبة للشروق في وقت متأخر نسبياً، وخاصَّةً في فصل الشتاء.
قد لا تكون تسمية استخدام التوقيت الصيفي بشكل دائم أو استمرارية توقيت فصل الصيف تسميةً دقيقة، إذ أنّ هذا التوقيت يُصبِح عملياً التوقيت القياسي للبلد. ومع ذلك يمكن اعتبار "الاستخدام الدائم للتوقيت الصيفي" انحرافاً عن التوقيت المتّفق عليه دولياً في نظام التوقيت العالمي.
يُمكِن القول أن الكثير من الدول تستخدم التوقيت الصيفي الدائم بحكم الأمر الواقع، منها الأرجنتين وجورجيا وكازاخستان والسنغال والسودان وتركمانستان وتوكلو (إقليم تابع لنيوزلندا). ويعود ذلك لأنها تستخدم التوقيت الزمني للمناطق الواقعة شرقاً من المناطق الجغرافية التي تقع هي فيها، وبالتالي فإنّ أوقاتها المحلية متأخِّرةٌ عن التوقيت الذي يجب أن يكون فيها نظرياً تحت النظام الأصلي، مثل نظام التوقيت البحري (بالإنجليزية: Nautical Time System)، ممَّا يعطي بالنتيجة نفس تأثير التوقيت الصيفي الدّائم.