If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ قانون ضربات الترجيح أو ركلات الجزاء (بالإنجليزيّة: Penalty shootout) إحدى الخيارات المُتّبعة لتحديد الفائز وحسم نتيجة مباراة انتهت بالتعادل بين الطرفين، وذلك وفقاً للمادة العاشرة من قوانين كرة القدم الدولية الصادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، وهي سلسلة من ركلات الجزاء تُنفذ كلّ ركلة منها على حدة من نقطة الجزاء بحسب قوانين ركلات الجزاء الموضّحة بالتفصيل في المادة الرابعة عشرة من قوانين كرة القدم العالمية.
فيما يأتي تفاصيل قانون ضربات الترجيح ضمن ثلاث مراحل وفقاً للمادة العاشرة من قوانين كرة القدم الدولية:
تُوضّح النقاط الآتية أهم الإجراءات المُتّبعة قبل البدء بتنفيذ قانون ضربات الترجيح:
تُمثّل النقاط الآتية أهم الإجراءات المُتّبعة أثناء تنفيذ قانون ضربات الترجيح:
فيما يأتي الإجراءات المترتّبة على ارتكاب مخالفة أثناء تنفيذ ضربات الترجيح:
يُسدّد كلا الفريقين 5 ركلات جزاء؛ إذ يبدأ أحد الفريقين وفق نتيجة القرعة بتنفيذ ركلته الأولى ثمّ يأتي دور الفريق المنافس، علماً بأنّ كلّ ركلة يُنفّذها لاعب مختلف عن مُنفّذي الركلات السابقة من اللاعبين المؤهلين بالتسديد بحسب الترتيب الذي تمّ الاتفاق عليه مع الجهاز الفني، ويحسم الفائز النتيجة النهائية للمباراة لصالحه وفقاً لنتيجة الركلات الخمسة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استكمال الركلات الخمسة لا يعود ضرورياً إذا أصبحت النتيجة محسومة؛ وذلك إذا سجّل أحد الفريقين عدد أهداف أكثر من عدد الركلات المتبقيّة للفريق المنافس.
إذا نجح كلا الفريقين بتنفيذ الركلات الخمسة وبقي التعادل سيّد الموقف يستمرّ تنفيذ ركلات الجزاء حتّى يتمكّن أحد الفريقين من تسجيل نقاط أكثر من الفريق الآخر ضمن نفس عدد الركلات المُنفَّذة وحينها يُحسَم فوز ذلك الفريق بنتيجة المباراة النهائية، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم السماح لأيّ لاعب بالتسديد مرّةً ثانيةً إلّا إذا انتهى كافة اللاعبين المؤهّلين من تنفيذ ركلاتهم، وحينها لا يُشترط أن يكون ترتيبهم مماثلاً لما كان في الجولة الأولى، ومن الجدير بالذكر أنّه يُمنَع تعطيل أو تأخير تسديد ضربات الترجيح؛ كأن يكون اللاعب خارج أرض الملعب، حيث يلغي الحكم ركلة الجزاء المخصّصة لذلك اللاعب باعتبارها ركلة مُهدَرة ما لم يعد في الوقت المحدّد لتنفيذ الركلة.
بدأ العمل بقانون ضربات الترجيح بشكلٍ رسمي في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) في عام 1970م، وذلك لتحديد الفائز في مباريات مرحلة خروج المغلوب (بالإنجليزية: Knockout Tournament)، أمّا قبل ذلك فقد كان رمي العملة الطريقة المستخدمة لحسم نتيجة تلك المباريات بعد انتهاء وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بين الفريقين، علماً بأنّ لوائح بعض البطولات كبطولة كوبا أمريكا تعتمد اللجوء إلى ضربات الترجيح بدءاً من الدور الأول، وبعد الانتهاء من وقت المباراة الأصلي مباشرةً دون التمديد إلى وقتٍ إضافي، باستثناء المباراة النهائية التي تبدأ فيها ضربات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل.
يُعدّ المجلس الدولي لكرة القدم الجهة المختصّة بمناقشة مقترحات التعديل على قوانين لعبة كرة القدم العالمية واتخاذ قراراتٍ بشأنها؛ إمّا بإقرارها أو رفضها، وقد أقرّ هذا المجلس البدء بتنفيذ التعديل الأحدث على قانون ضربات الترجيح منذ بداية الموسم الكروي 2020/21م؛ والذي يقتضي عدم ترحيل البطاقات الصفراء والتحذيرات الصادرة أثناء مُجريات سير المباراة إلى ضربات الترجيح.
يعود تاريخ تنفيذ أطول ضربات الترجيح في تاريخ كرة القدم إلى عام 2005م في نهائي كأس ناميبيا بواقع 48 ركلة سدّدها كلا الفريقين فسُجّلت في إحصائيات غينيس العالميّة، علماً بأنّ تلك المباراة انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل بين نادي كي كي بالاس ونادي سيفيكس بهدفين لكلٍّ منهما؛ وبعد الاحتكام إلى ضربات الترجيح تُوِّجَ نادي كي كي بالاس باللقب بعد الفوز بضربات الترجيح بنتيجة 17-16، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض لاعبي الناديين قد نفّذوا 3 ركلات جزاء أثناء تلك الضربات الترجيحيّة التاريخيّة.