العربية  

books peace agreements

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اتفاقيات السلام (Info)


    أطلق ياسر عرفات مبادرته للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، والتي كان قد أقرها المجلس الوطني الفلسطيني، والتي تعتمد إقامة دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلت 1967 تعيش جنبا إلى جنب، مع دولة إسرائيل، [3] وبناء عليه فتحت الإدارة الأمريكية، برئاسة رونالد ريغان حوارا مع منظمة التحرير الفلسطينية.

    نظرت إسرائيل بكثير من التوجس والقلق إلى السياسة البراجماتية التي اتبعها عرفات، والتي كانت في محصلتها محو آثار العمليات التي قامت بها بعض التنظيمات الفلسطينية في أوائل السبعينات والتي لاقت في حينها استنكارا عالميا ووصفت بالإرهابية [4]. وحصول المنظمة على مقعد مراقب في الأمم المتحدة، واعتراف كثير من المحافل الدولية بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين التي كانت قد أعلن عن قيامها من الجزائر ،على الرغم من أن ذلك كان على الورق. مع ذلك، استمرت إسرائيل في التعامل مع المنظمة كعدو وقامت قوات كوماندوز إسرائيلية باغتيال خليل الوزير مساعد عرفات والرجل الثاني في المنظمة [5] قبيل هذا الإعلان بأشهر.

    كذلك رفضت حضور المنظمة كممثل للشعب الفلسطيني في مؤتمر مدريدفي نهاية 1991.لكن إسرائيل اضطرت في نهاية الأمر، وبسبب الضغوطات الدولية ،إلى التعامل مع المنظمة. وعلى ذلك، عندما تغير الحكم في إسرائيل، انخرطت إسرائيل ومنظمة التحرير في مفاوضات سرية ،أسفرت عام 1993 عن الإعلان عن اتفاقيات أوسلو حيث قام ياسر عرفات، بوصفه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بالاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين، في المقابل اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. ولكن قبل ذلك، حدث لعرفات حادث، في أبريل من عام 1992 عندما تحطمت الطائرة التي كان يستقلها، في الصحراء الليبية قتل خلال الحادث ثلاثة من مرافقي عرفات، لكن عرفات نجا من الحادث؛ فبشهادة من كانوا معه أشار عليه أحد الطيارين، بأن المكان الآمن في الطائرة هو مؤخرة الطائرة، فتوجه عرفات إلى مؤخر الطائرة، وقام مرافقوه بالإحاطة به وضمه بالبطانيات والحشايا، وهكذا نجا عرفات، لكنه أصيب بارتجاج في المخ، أدى إلى إصابته برجفة خفيفة في شفتيه لم تفارقه حتى مماته. في عام 1991 تم اغتيال الرجل الثالث في منظمة التحرير صلاح خلف أبو إياد، حيث تم توجيه أصابع الاتهام إلى قوى راديكالية فلسطينية يقودها صبري البنا، ولكن بعض الأعضاء في حركة فتح يعتقدون أن غيابه عن الساحة السياسية كان يصب في مصلحة عرفات [6].

    بدا عرفات غريبا في تصريحاته السياسية أحيانا من وجهة نظر الإسرائيليين بعد اتفاقيات أوسلو خصوصا حينما أخرج في أحد التصريحات قطعة نقدية إسرائيلية وقال أن ما هو مصبوب على أرضيتها ما هي إلا خريطة إسرائيل الكبرى.

    Source: wikipedia.org
     
    (10)
    Peace And Islam

    Peace And Islam