العربية  

books participate in politics and hampstead

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المشاركة في السياسة وهامبستيد (Info)


في شهر أيلول من عام 1785 غادرت باربولد بالجريف مع زوجها للقيام بجولة في فرنسا. وكانت حالة روشمينت العقلية في تدهور فلم يعد قادرا على القيام بواجباته اتجاه التدريس، وفي عام 1787 انتقلوا إلى هامبستيد حيث طُلب من روشمينت أن يكون رئيسا وأصبح فيما بعد موحداً في روسلين هيل. ومن هنا أصبحت باربولد صديقة مقربة للكاتبة المسرحية جوانا بيلي، بالرغم من أن باربولد وزوجها لم يعودا مسؤولين عن المدرسة ولكنهم لم يتخلوا عن التزاماتهم اتجاه التعليم وغالبا ما كان لديهم تلميذ أو تلميذين يعيشون معهم حيث أن أصدقائهم المقربين أوصوا عليهم.

وخلال ذروة الثورة الفرنسية قامت باربولد بنشر إحدى أكثر كتبها السياسية تطرفا، ومن عام 1787 إلى 1790 حاول تشارلز جيمس فوكس إقناع مجلس العموم البريطاني لتمرير قانون منح المنشقين حقوق المواطنة الكاملة وعندما تم رفض هذا القانون للمرة الثالثة كتبت باربولد أحد أكثر منشوراتها الانفعالية بعنوان خطاب إلى المعارضين لإلغاء مرسوم الهيئة والاختبار حيث صُدم القراء عندما أكتشفوا أنه حجة منطقية كهذه كتبتها امرأة، وبعد فشل وليام ويلبرفورس في عام 1791 بحظر تجارة الرقيق نشرت باربولد رسالة إلى حضرة السيد ويليام ويلبرفورس بشأن رفض مشروع قرار إلغاء تجارة الرقيق حيث لم تعبر عن أسفها على مصير العبيد فقط بل وحذرت أيضا من الانحطاط الثقافي والاجتماعي الذي من الممكن أن تتعرض له بريطانيا ما لم تتخلى عن العبودية،  و واصلت باربولد كتابتها في عام 1792 عن موضوع المسؤولية الوطنية في الخطبة المناهضة للحرب تحت عنوان خطايا الحكومة وخطايا الشعب، فناقشت فيها أن كل فرد مسؤول عن أفعال الأمة، حيث قالت: "نحن مدعوون اليوم للتوبة من الخطايا الوطنية وذلك لأننا نستطيع مساعدتهم ولأنه وُجب علينا مساعدتهم"

Source: wikipedia.org