If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
مع بداية عام 1944 تغير وضع بارسونز في جامعة هارفارد بصورة كبيرة حينما تلقى عرضاً جيداً من جامعة نورث ويسترن وكان رد فعل هارفارد على هذا العرض بأن قامت بتعيين بارسونز رئيساً للقسم وترقيته إلى أستاذ ووافقت الجامعة على إعادة تنظيم القسم، تلك العملية التي من شأنها أن تفضي إلى قسم جديد للعلاقات الاجتماعية، ويظهر خطاب بارسونز إلى العميد بول باك في 3 أبريل 1944 النقطة الملحة في تلك اللحظة، وعلى أثر التغيرات التي جرت في هارفارد رفض بارسونز عرضاً مقدماُ من وليام لانجر للالتحاق بمكتب الخدمات الاستراتيجية وينصّ عرض لانجر إلى بارسونز على أن يتبع الجيش الأمريكي في الزحف إلى ألمانيا وأن يعمل مستشاراُ سياسياُ لإدارة الأراضي المحتلة. وفي أواخر عام 1944 وتحت إشراف مجلس مجتمع كامبريدج قاد بارسونز مشروعًا مع إليزالبيث شليزينجر. قاما بالتحقيق في التوترات العرقية والعنصرية في منطقة بوسطن بين طلاب من كلية رادكليف وآخرين من كلية وليسلي كانت تلك الدراسة كرد فعل على تصاعد "معاداة السامية" في منطقة بوسطن التي بدأت مع بداية عام 1943 وحتى عام 1944. في نهاية نوفمبر 1946 طلب مجلس البحث الاجتماعي من بارسونز أن يكتب تقريرا شاملا تحت عنوان "كيف للعلوم الاجتماعية أن تساهم في فهم العالم الحديث"، وثار جدل حول ما إذا كان يجب دمج العلوم الاجتماعية في مؤسسة العلم الوطني أم لا .أصبح تقرير بارسونز في شكل مذكرة مطولة تسمى "العلم الاجتماعي: مورد وطني أساسي" وأصبح متاحاً في يوليو 1948 وظلت شهادة تاريخية ذات أثر لرؤية تالكوت بارسونز لدور العلوم الاجتماعية الحديثة.