If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
فيما يأتي ذِكر لبعضٍ من الأنواع الشائعة للأمراض التي تُصيب البنكرياس والأعراض المرافقة لها:
يُعدّ التهاب البنكرياس الحاد (بالإنجليزيّة: Acute pancreatitis) حالة مرضيّة تتمثّل بتعرّض البنكرياس للالتهاب أو الانتفاخ خلال فترة زمنية قصيرة، ويُعتقَد أنّ سبب حدوثه يعود لمشكلة في الإنزيمات أو المواد الكيميائيّة التي يُنتجها البنكرياس الأمر الذي يقود محاولتها لهضم العضو نفسه، وغالباً ما ترتبط هذه الحالة بشرب الكحول أو الإصابة بحصوات المرارة، وفي الحقيقة يتعافى معظم المصابون بهذا الالتهاب في غضون أسبوع تقريباً دون التعرّض لأيّة مشاكل بعد ذلك، ولكن قد تتطوّر المُضاعفات الخطيرة عند بعض الأشخاص الذين يعانون من الالتهاب الحاد الشديد.
أمّا بالنسبة للأعراض المرافقة للمرض فعادةً ما يشعر المريض بألم مفاجئ في منتصف الجهة العلويّة من البطن تحت عظمة الصّدر أو عظمة القص (بالإنجليزيّة: Sternum)، وفي بعض الحالات النادرة قد يشعر المريض بالألم في المنطقة السفلية من البطن أولاً، وعادةً تتطوّر حدة هذا الألم إلى أن تُصبح ثابتة أو مستمرة بشكلٍ تدريجيّ، كما قد تزداد حدّته ويُصبح شديد، وفي بعض الحالات قد تتفاقم حدته عند تناول الطعام، كما قد ينتشر ويصل إلى الظهر، ويتميّز الالتهاب الحاصل بسبب حصى المرارة بأنّه يتطوّر بشكلٍ سريعٍ، على عكس الالتهاب الحاصل بسبب الكحول؛ حيث ستتطوّر الأعراض بشكلٍ أكثر بُطئً على مدى عدة أيام، وفيما يأتي ذِكر للأعراض الأخرى التي قد تظهر:
يُعرف التهاب البنكرياس المزمن (بالإنجليزيّة: Chronic pancreatitis) على أنه التهاب مستمر في البنكرياس ينتج عنه تلف هيكليّ دائم مع التليّف وضيق القنوات، يتّبعه انخفاض في وظيفة الغدد خارجيّة الإفراز أو الاكسوكرين (بالإنجليزية: Exocrine gland) والغدد الصماء (بالإنجليزية: Endocrine gland) مُسببًا قصور في البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic insufficiency) ويُعدّ السبب الأكثر شيوعاً وراء الإصابة به هو شرب الكحول بكمياتٍ كبيرةٍ وعلى مدى سنواتٍ طويلةٍ.
أما بالنسبة للأعراض المرافقة للمرض فإنّ النوبات المتكررة من آلام البطن هي أكثر الأعراض شيوعًا؛ حيث يبدأ الألم في منطقة وسط البطن أو الجهة اليسرى، وقد ينتشر في بعض الأحيان ليصل إلى الظهر، وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى أنّ هذه النوبات قد تستمر لمدة تتراوح بين الساعات إلى أيام في بعض الحالات، وفي الحقيقة لا يحتاج الألم المرافق لهذا الالتهاب لمحفز لكي يظهر على الرغم من أنّ أغلب حالات الألم تحدث بعد تناول الطعام، ومن الجدير بالذكر أنه في حال تطور الالتهاب عند بعض الأشخاص فإنّ نوبات الألم تزداد حدةً وتكرارًا، وقد يُعاني الأشخاص الذين يستمرون في شرب الكحول بعد التشخيص من ألم ثابت تتراوح حدّته ما بين الخفيفة والمعتدلة تحدث بين هذه النوبات، وقد تقل حدة هذا الألم في حال الإقلاع عن شرب الكحول، بالإضافة إلى أنّ البعض يُعاني من الغثيان والتقيؤ خلال هذا الألم.
وإضافة إلى الألم قد يُعاني مرضى التهاب البنكرياس المزمن من مشاكل في الهضم؛ وذلك نتيجة فقدان البنكرياس قدرته على إنتاج العصارة الهضمية التي تُساعد في تحطيم الطعام داخل الجهاز الهضمي خاصةً الدهون والبروتينات الأمر الذي يؤدي إلى تكوّن براز دهنيّ ذو رائحة كريهة، ويجدر التنويه إلى أنّ هذه الأعراض تظهر بعد سنوات طويلة من ظهور نوبات الألم المتكررة، وفيما يأتي ذكر للأعرض الآخرى التي يُعاني منها المريض:
ولمعرفة المزيد عن التهاب البنكرياس يمكن قراءة المقال الآتي: (التهاب البنكرياس).
يُعرّف مرض السكّري (بالإنجليزيّة: Diabetes mellitus) بأنه الحالة الصحية التي لا يستطيع فيها الجسم استخدام الطاقة اللازمة من الطعام بالشكل الصحيح؛ ولفهم ذلك بشكل أوضح يجدر بيان أنّ الجسم يستخدم الطّعام لإنتاج الطّاقة عن طريق عمليّة تُسمّى التمثيل الغذائي (بالإنجليزيّة: Metabolism)؛ حيث يتكون جسم الإنسان من ملايين الخلايا التي تحتاج كل منها الحصول على الطعام بأبسط أشكاله للتمكّن من إنتاج الطاقة؛ إذ يوفر الجلوكوز الطاقة التي يحتاجها الجسم للأنشطة اليومية المختلفة، ويمكن الحصول عليه من الطعام والشراب الذي يحتوي على السكريات.
وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى أنّ الأوعية الدموية والدم هما الناقل الرئيسيّ للجلوكوز، حيث ينتقل من مكان هضمه في المعدة أو من مكان تصنيعه في الكبد إلى أماكن تخزينه في الدّهون أو أماكن استخدامه في العضلات، وفي الحقيقة لا يمكن للخلايا من إدخال الجلوكوز من تلقاء نفسها؛ لذلك يقوم البنكرياس بإفراز الإنسولين للدّم، وهو هرمون يُنتج بشكلٍ طبيعي في خلايا بيتا في البنكرياس، مما يسمح بدخول الجلوكوز للخلايا واستخدامه كطاقة، وبالتالي تنخفض مستوياته في الدم، ويؤدي غياب الإنسولين في الدم إلى منع دخول الجلوكوز إلى الخلايا مُسببًا ارتفاع سكر الدم (بالإنجليزيّة: Hyperglycemia)، ويمكن الإصابة بمرض السكري في حال عدم قدرة البنكرياس على إنتاج الإنسولين على الإطلاق أو إنتاجه بكمية قليلة جدًا، أو في حال إنتاج البنكرياس للإنسولين الذي لا يعمل بالطريقة الصحيحة مُسببًا ما يعرف بمقاومة الإنسولين.
أمّا بالنسبة للأعراض المُرتبطة بمرض السكري فإنّها تختلف من شخصٍ لآخرٍ ، وقد لا يشعر البعض بالإصابة بالمرض في المراحل المبكرة منه بسبب قلّة الأعراض، على رغم من أنّ البعض قد يُعاني من تلف في العينين والكلى وجهاز القلب والأوعية الدموية، وفيما يأتي ذِكر للأعراض الشائعة للمرض:
يُعرّف التهاب البنكرياس الوراثيّ (بالإنجليزيّة: Hereditary pancreatitis) واختصاراً (HP) بأنه اضطراب جينيّ يتمثل بحدوث نوبات من التهاب البنكرياس بشكلٍ متكرر والتي من الممكن أن تتطوّر لالتهاب مزمن، ومن الجدير ذكره حدوث هذه النوبات عادةً في أول عقدين من حياة الإنسان، إلّا أنه من المحتمل حدوثها على أيّ عمر.
أمّا بالنسبة للأعراض والعلامات المُرافقة لهذه الحالة فتبدأ بالظهور في مراحل الطفولة المتأخرة في أغلب الأحيان، وتتمثّل في ظهور نوبات من التهاب البنكرياس الحاد التي تستمر عادةً لفترةٍ زمنيةٍ تتراوح ما بين يومٍ واحدٍ إلى ثلاثة أيام، على الرغم من أن بعض الأشخاص يعانون من هذه النوبات الحادة لفترة أطول، وفي الحقيقة تُسبب هذه النوبات الحادة شعور المريض بألم في البطن أو الحمّى أو الغثيان أو التقيؤ، وقد يتطور التهاب البنكرياس الوراثي إلى التهاب البنكرياس الحاد المتكرر (بالإنجليزية: Recurrent acute pancreatitis) نتيجة التعرض لعدد من نوبات التهاب البنكرياس الحاد خلال فترة زمنية تصل إلى عام واحد على الأقل، وقد يختلف عدد هذه النوبات من شخص لآخر، ونتيجة تعرض الشخص للالتهاب بشكلٍ مستمر تتحول الحالة إلى التهاب البنكرياس المزمن الذي يحدث عادةً في المراحل المبكرة من البلوغ لدى الأشخاص المصابين بالتهاب البنكرياس الوراثيّ، ومن الأعراض والعلامات التي تدل على التهاب البنكرياس المزمن: آلام البطن المتكررة ومتفاوتة الشدة، وانتفاخ البطن، والإصابة بالغازات، إضافةً إلى أنهم يُعانون من ترسبات غير طبيعية للكاليسوم في البنكرياس تُعرف بتكلسات البنكرياس (بالإنجليزيّة: Pancreatic calcifications).
تضخم البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic Enlargement) هو حالة طبية تتمثل بزيادة حجم البنكرياس عن الحجم الطبيعيّ له،وفي الحقيقة تختلف أعراض وعلامات تضخم البنكرياس باختلاف سببها الرئيسي، ففي حال كان السبب في تضخم البنكرياس الإصابة بالتهاب البنكرياس فقط يُعاني الشخص من الشعور بألم في منطقة أعلى البطن وفي بعض الحالات قد ينتشر الألم إلى الظهر، وعادةً ما يزداد الألم عند تناول الطعام أو الشراب، ويجدر التنويه إلى أنّ بعض أسباب تضخم البنكرياس لا تُسبب المعاناة من أي أعراض على الإطلاق، ومن الأعراض المرافقة لتضخم البنكرياس ما يأتي:
ولمعرفة المزيد عن تضخم البنكرياس يمكن قراءة المقال الآتي: (تضخم البنكرياس).
يُعبّر مصطلح التليف الكيسي (بالإنجليزيّة: Cystic fibrosis) واختصاراً (CF)، عن الاضطراب الوراثي الذي يُسبب حدوث التّلف أو الضرر الشديد لكل من الجهاز الهضميّ والرئتين وأعضاء مختلفة من جسم الإنسان؛ إذ يؤثر مرض التليف الكيسيّ على الخلايا المنتجة للمخاط والعرق والعصارة الهضمية، إذ يُسبب خلل في أحد الجينات جعل هذه الإفرازات لزجة وسمكية بدلًا من كونها رقيقة وزلقة بطبيعتها، مما يُسبب إغلاق أو سد الممرات والقنوات والأنابيب في الجسم خاصةً الموجودة في الرئتين والبنكرياس.
وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى اختلاف أعراض وعلامات الإصابة بالتليف الكيسي تبعًا لشدة المرض، فقد تتفاقم أو تتحسن أعراضه مع مرور الوقت، وفي بعض الحالات قد لا تظهر أي أعراض أو علامات على بعض الأشخاص إلى حين بلوغهم سن المراهقة أو البلوغ، وفي الحقيقة فإنّ هؤلاء الأشخاص عادةً ما يعانون من ظهور الأعراض غير القياسية مثل النوبات المتكررة لالتهاب البنكرياس، أو العُقم (بالإنجليزية: Infertility)، أو الالتهاب الرئوي المتكرر (بالإنجليزية: Recurrent pneumonia)، ومن الجدير ذكره أن معظم الأعراض والعلامات التي تظهر على مرضى التليف الكيسيّ تؤثر على الجهاز الهضميّ والتنفسيّ، وفيما يأتي ذِكر للأعراض الأكثر شيوعاً التي تُرافق المرض:
تتمثّل حالة قصور إفراز البنكرياس (بالإنجليزيّة: Exocrine pancreatic insufficiency) واختصاراً (EPI) بعدم إنتاج البنكرياس لكميات كافية من الإنزيمات التي يحتاجها الجسم لتحطيم العناصر الغذائيّة وامتصاصها؛ الأمر الذي يُسبب حدوث مشاكل واضطرابات في الطريقة التي يُهضم بها الطعام في الجسم، وفي سياق الحديث يجدر التنويه إلى تأثر قدرة الجسم على امتصاص الدّهون وبعض أنواع الفيتامينات والعناصر المعدنية الموجودة في الطعام مما يؤدي إلى سوء التغذية واحتمالية فقدان الوزن والشعور بألم في البطن، وفي الحقيقة فإنّ مرضى قصور إفراز البنكرياس بدايةً لا يعانون من أية أعراض، إلّا أنّه بمجرد تعرض البنكرياس لتلف شديد يسبب فقدان الجسم قدرته على امتصاص الدهون تبدأ العلامات والأعراض الأخرى بالظهور، ومنها ما يأتي:
يبدأ سرطان البنكرياس (بالإنجليزية: Pancreatic cancer) في الأنسجة الخاصّة به، وتختلف أنواع سرطان البنكرياس إلّا أن سرطان البنكرياس الخبيث للغدد القنوية (بالإنجليزيّة: Pancreatic ductal adenocarcinoma) هو النوع الأكثر شيوعاً بين الأنواع التي تتشكّل في البنكرياس، إذ يبدأ في الخلايا التي تُبطّن القنوات وتحمل الإنزيمات الهمضيّة لخارج البنكرياس، ونادرًا ما يتم الكشف عنه مبكرًا في مراحله الأولى الأكثر قابلية للشفاء، وذلك لعدم مرافقة سرطان البنكرياس أيًة أعراض إلّا بعد انتشاره لأعضاء أخرى في الجسم أو اكتشافه في مراحل متقدمة، وفيما يلي بيان لبعض الأعراض والعلامات لسرطان البنكرياس المتقدم:
ويجدر التنويه إلى أن العديد من الحالات الطبيّة الأخرى تُسبب ظهور الأعراض السابقة لذلك يجب استشارة الطبيب في حالة ظهورها ليتمكّن من فحص هذه الحالات بالإضافة لسرطان البنكرياس أيضاً.
ولمعرفة المزيد عن سرطان البنكرياس يمكن قراءة المقال الآتي: (سرطان البنكرياس وعلاجه).
يُعدّ البنكرياس (بالإنجليزيّة: Pancreas) غدّة تقع خلف المعدة في جسم الإنسان، ويلعب دوراً مهماً ورئيسيًا في الجهاز الهمضيّ؛ حيث إنّه يُنتج مادة الإنسولين والهرمونات الأخرى التي تتحكّم بقدرة الجسم على استخدام السكّر أو الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose)، ويزوّد الأمعاء بالإنزيمات المخصصّة للهضم التي تساعد في كسر الدّهون والبروتينات والكربوهيدرات في النظام الغذائيّ لجزيئات قابلة للهضم، ونتيجةً للوظائف التي يقوم بها البنكرياس فإنّ تعرّضه للمشاكل يؤثّر في جميع أنحاء الجسم، فعلى سبيل المثال تُعدّ جزر لانغرهانس أو جزر البنكرياس (بالإنجليزية: Islets of Langerhans) مسؤولةً عن تنظيم الجلوكوز في الدّم وبالتّالي فإنّ إنتاج كمية قليلة من الإنسولين سيرفع خطر الإصابة بمرض السكريّ وسترتفع قيم الجلوكوز في الدّم، كما سيتعرّض الإنسان لفقدان الوزن والإسهال في حالة عدم إنتاج إنزيمات الهضم من قِبل البنكرياس بالشكل الكافِ الأمر الذي يقود لعدم امتصاص الطعام بالشكل المناسب.
كأي مرضٍ في بدايته، لا يوجد أعراض معينة تميزه. لكن بعد أن يتفاقم، ما الأعراض؟ :