العربية  

books palestine and iraq

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فلسطين والعراق (Info)


كان الغزو الذي قادته بريطانيا لسوريا ولبنان يهدف إلى منع ألمانيا النازية من استخدام فيشي فرنسا الجمهورية السورية ولبنان الفرنسية (دولة لبنان الكبير)، اللتين يسيطر عليهما، لشن هجماتٍ على مصر بينما يحارب البريطانيون حملة الصحراء الغربية (1940-1943) ضد قوات المحور في شمال أفريقيا. كانت المخاوف من أن الهجمات الألمانية النازية من سوريا ولبنان يمكن حدوثها إذا تمكن النازيون من الوصول إلى المطارات هناك، وإذا استطاعت القوات الألمانية، التي كانت تقاتل في ذلك الوقت على الجبهة الشرقية، أن ترتبط بقوات فيشي في حال نجاح النازية ضد روسيا عن طريق التقدم جنوبًا عبر القوقاز. كلا الاحتمالين كانا سيُكشفان لقوات الحلفاء في مصر المتمركزة في الشمال في وقتٍ كانت احتاجت فيه كل الموارد التركيز على وقف التقدم النازي من الغرب. على الرغم من أن الفرنسيين قد تنازلوا عن الحكم الذاتي لسوريا في سبتمبر 1936، فقد أبقوا على حقوق المعاهدة التي تتضمن الاحتفاظ بالقوات المسلحة ومطارين في المنطقة. من 1 أبريل 1941، بعد وقوع انقلاب، أصبح العراق، على الحدود الشرقية لسوريا، تحت سيطرة القوميين بقيادة رشيد علي، كان القوميون يرغبون بطلب الدعم الألماني. أدّت الحرب الأنجلو-عراقية (التي استمرّت من 2 حتى 31 مايو 1941) إلى تنصيب حكومةٍ موالية لبريطانيا.

كانت القوات البريطانية في جنوب سوريا في الانتداب على فلسطين تحت قيادة الجنرال السير هنري مايتلاند ويلسون، وكانت تتألف من الفرقة الأسترالية السابعة (دون اللواء الثامن عشر، الذي كان في شمال أفريقيا، المحاصر في حصار طبرق)، وقوات جنتفورس مع لوائين تابعين لفرنسا الحرة من الفرقة الفرنسية الأولى الحرة (بما في ذلك كتيبتان من اللواء الثالث عشر من نصف الفيلق الأجنبي الملحق باللواء الفرنسي الحر الأول) ولواء المشاة الهندي الخامس (فرقة المشاة الهندية الرابعة) مع المدفعية والمهندسين وخدمات الدعم الأخرى الملحقة لتشكيل مجموعة اللواء الهندي الخامس. في شمال ووسط سوريا، استُخدمت القيادة العراقية (الملازم أول السير إدوارد كوينان) في هذه الحملة للهجوم من الشرق، التي تتألف من فرقة المشاة الهندية العاشرة وعناصر من لواء المشاة الهندي السابع عشر (فرقة المشاة الهندية الثامنة) ووحدة هابفورس ولواء الفرسان الرابع والفيلق العربي بقيادة جون غلوب (غلوب باشا). نفّذ عناصر الكوماندو رقم 11 (الإسكتلندي) عمليات الكوماندو والغارات من قبرص، وكذلك فعلت فرق البلماخ شبه العسكرية وأفراد الـ مستعرفيم من منطقة الانتداب على فلسطين.

ووفّرت أسراب القوات الجوية الملكية البريطانية (RAF) والقوات الجوية الملكية الأسترالية (RAAF) الدعم الجوي؛ ودُعمت القوات البرية على الساحل بقصف من القوات البحرية الملكية البريطانية (RN) والبحرية الملكية الأسترالية (RAN) من أسطول البحر المتوسط. في البداية، حصل العميد الجوي إل. أو. براون، الضابط الجوي القائد في قيادة سلاح الجو الملكي البريطاني في فلسطين وشرق الأردن، على قوّة جوية قوامها السرب 11 (من طراز بريستول بلينهايم إم. كي. 4) والسرب 80، وأعيد تجهيزه بتزويده بمقاتلات هوكر هوريكان، والسرب 3 من سلاح الجو الملكي الأسترالي (RAAF)، الذي تحوّلت مقاتلاته إلى مقاتلات كورتيس توماهوكس، والسرب 208 (التابع لجيش التعاون) من مقاتلات هوريكان غلوستر غلاديتور (X Flight). كانت هناك مفرزة من أسطول سلاح الجو البحري من سرب سلاح الجو البحري (FAA) الذي كان يتألف من طائرات سوردفيش القاذفة للطوربيد في قبرص والسرب 84 في العراق المستعدة للتعاون.

شملت القوات البريطانية في الاحتياط فرقة المشاة السادسة (مع كتيبة المشاة 11 التشيكوسلوفاكية الملحقة بلواء المشاة 23 في الشرق) واللواء الأسترالي السابع عشر. في منتصف يونيو، دخلت الفرقة مع لوائي المشاة كتعزيزات على جبهة القتال، لا سيما على جبهة دمشق ووُضعت القوة الجنوبية تحت قيادة الفيلق الأسترالي الأول في 19 يونيو. في بداية عملية المُصدّر، كانت القوّة البريطانية وقوات الكومنولث تتألف من حوالي 34000 رجلًا (18000 منهم أسترالي و9000 بريطاني و2000 جندي هندي و5000 جندي تابعٍ لفرنسا الحرّة). كان لدى سلاح الجو الملكي البريطاني وسلاح الجو الملكي الأسترالي (RAAF) حوالي 50 طائرة وساهمت البحرية في سفينة الهبوط إتش. إم. إس. غلينجيل وخمس طرادات وثماني مدمرات.

Source: wikipedia.org
 
(7)
Iran-iraq War

Iran-iraq War

 

 
(3)
Iran-iraq War

Iran-iraq War

 

 
(1)
Iran-iraq War

Iran-iraq War