If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنّ التَزويد الفائضَ من الأكسجين يُمكن أن يؤديَ إلى سُمية الأكسجين، والمعروفةِ أيضاً باسم متلازمة سُمّية الأكسجين، والتَسْميم بالأكسجين، والتَسَمُم بالأكسجين. وهناك نوعان رئيسيان من سُمّية الأكسجين: سُمّية الجهاز العصبي المركزي (CNS)، والسُّمية الرِئَوية والعَيْنية.
إنّ التَعَرض المُؤقت لضغوطٍ جزئيةٍ مُرتفعةٍ من الأكسجين تفوق مستويات الضغط الجويّ الطبيعي، يُمكن أنْ يُؤدي إلى سُمّية الجهاز العصبي المركزي (CNS)، وأحد أهم العلامات المُبكرة على هذه السُمية هو حدوث نَوبة الصرع الكبرى أو ما يسمى " بالنوبة التَوَتُرِيَة الرَمْعِية"، وهذه العلامة على الرغم من أنّها مبكرة إلا أنّها خطيرة؛ حيث تَتَمثل في فقدان الوعي والتقلصات العضلية العنيفة. عادةً ما تكون علاماتُ وأعراض سُمّية الأكسجين شائعةَ الانتشار، مع التأكيدعلى أنّه لا توجد علامات تحذيرية قياسية تُفيد بأنّ النوبة على وشك أن تحدث. إنّ التشنج الناجم عن سُمية الأكسجين لا يؤدي إلى نَقص التأكسج، مع أنّه أثر جانبي شائع في معظم النوبات؛وذلك لأن الجسم يمتلك كميات زائدة من الأكسجين عند بدء هذه التشنجات، ومع ذلك قد تؤدي النوبات التشنجية عند الغواصين إلى الغرق إذا كان الغواص لا يزال في الماء.
إنّ التعرض المَُطول لضغوط جُزئية من الأكسجين تفوق معدلاتها الطبيعية، ُيمكن أن يؤدي إلى حدوث السُمَية الرئوية والعيّنية، وقد تشتمل هذه السمية أعراضاً مختلفةً كالارتباك والتَوَهان، ومشاكل في التنفس، وتغيرات في الرؤية مثل: قصر النظر، كما أنَ التَعَرض المُطَوَل لضغوط جزئية مرتفعة من الاكسجين يمكن أن يؤدي إلى حدوث ضررٍ تأكسدي لأغشية الخلايا. تَبدأ علامات السُمّية الرئوية بالأكسجين، بتهيجٍ طفيفٍ في القصبة الهوائية، وعادةً ما يَنشأ معه سعالٌ خفيف، يليه تَهيجٌ أكبر وسعالٌ أسوأ، حتى يصبح التنفس مؤلمًا جدًا، ويصبح السعال صَعْبَ الضّبْطِ والتحكم، وإذا ما استمر تزويد الجسم بالأكسجين، فإن الفرد سيلاحظ ضيقًا في الصدر، وصعوبةً وفي التنفس، إلى ان تصبح الوفاة حتميةً بفعل نقص الأكسجين.