تُعدّ حبوب منع الحمل من أكثر الأدوية التي تمّ دراستها والبحث وعنها؛ حيثُ إنّها عادة ما تُستخدم في علاج العديد من الحالات الصحية بالإضافة لاستخداماتها الشائعة في منع الحمل، وقد فاقت فوائدها المخاطر التي قد تنتج عن استخدامها. وفيما يلي بيان لبعض من أبرز المشاكل الصحية التي يُمكن استخدام حبوب منع الحمل في علاجها:
- متلازمة تكيّس المبايض: (بالإنجليزيّة: Polycystic Ovarian Syndrome) وهي مجموعة من الأعراض التي تظهر نتيجة خلل في نسب الهرمونات في الجسم ومنها: عدم انتظام في الدورة الشهريّة، وحب الشباب، وزيادة شعر الجسم.
- الانتباذ البطاني الرحمي: (بالإنجليزية: Endometriosis) والمعروف ببطانة الرحم المهاجرة، إذ تُعاني العديد من المُصابات بهذا الاضطراب الصحي من آلام شديدة في الحوض والبطن خلال فترة الطمث، ويمكن استعمال حبوب منع الحمل في هذه الحالة لقطع الطمث والوقاية من هذه الآلام.
- توقف الحيض: أو انقطاع الحيض (بالإنجليزيّة: Amenorrhea) قد تنتج هذه الحالة عن زيادة التوتر النفسي، أو نقصان شديد في الوزن، أو الفرط في ممارسة التمارين الرياضية. ويُمكن استخدام الحبوب المحتوية على هرمون الاستروجين في هذه الحالة لتنظيم الدورة الشهرية.
- المتلازمة السابقة للحيض: (بالإنجليزيّة: Premenstrual Syndrome) أي الأعراض التي قد تُعاني منها المرأة قبل أسبوعين من الحيض: كتقلبات المزاج، وألم الثدي، والانتفاخ، وزيادة الوزن. وتعمل حبوب منع الحمل في هذه الحالة على إعاقة الإباضة وتنظيم نسب الهرمونات، وبالتالي التخفيف من هذه الأعراض.
- حب الشباب: (بالإنجليزيّة: Acne) قد تُساعد الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل على إعاقة ظهور حب الشباب، إلّا أنّها قد تُأخذ عدة أشهر قبل ظهور النتيجة.
Source: mawdoo3.com