العربية  

books other factors for unreliability

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عوامل أخرى لعدم الموثوقية (Info)


المؤلفات الأكاديمية والأبحاث المتعلقة بالعنف الأسري في علاقات المثليات محدودة نسبيًا. يعزو هذا إلى العديد من العوامل المختلفة، مثل «التعريفات المتباينة للعنف الأسري، منهج اختيار العينات بشكل غير عشوائي وذاتي وانتهازي (غالبًا ما تكون منظمة أو هيئة، أوإعلان لاؤلئك الذين تعرضوا للعنف) والأساليب والأنواع المختلفة لجمع البيانات». يؤدي هذا إلى نتائج غير موثوق بها؛ ما يجعل وضع افتراضات عامة حول معدلات العنف الأسري بين المثليات أمرًا صعبًا. وقد تسبب هذا في ارتفاع معدلات العنف في العلاقات بين المثليات من 17 إلى 73% بدءًا من التسعينيات، صائرةً أكبر من أن تحدد بدقة مدى انتشار إساءة معاملة المثليات في المجتمع.

نظرًا لأنه ليست كل المثليات لديهن انفتاح حول جنسانيتهن، فمن الصعب الحصول على عينات عشوائية كبيرة وبالتالي لا يمكنهن إظهار توجهاتهن في مجتمع المثليات العام. عادةً ما تكون عينات البحث أصغر، مسببةً انخفاض في معدلات الإبلاغ عن العنف عما قد تكون عليه في الواقع. هذا «عاقبة إخفاء مثل هذا العنف والخشية من ردود أفعال رُهَّاب المثلية».

إن التحليل النظري للعنف الأسري في العلاقات بين المثليات أمرٌ محط جدال. تُناقش النهج الشائعة بشكل أساسي «قابلية المقارنة بين العنف في العلاقات بين المثليات والعلاقات بين الذكور المثليين (العنف العلاقات المثلية) أو الاستفادة من النظريات النسوية حول علاقات القوى الجندرية، مقارنةً بالعنف الأسري بين النساء المثليات ومغايرات الجنس».

يدرس بعض المنظرين أيضًا العنف في العلاقات المثلية من خلال تعريف الجندر على أنه علم تشريح، ويدعون أن الجندر ليس له صلة في أي حالة من حالات العنف الأسري لمجرد انتشاره في العلاقات المثلية التي تُرتكب كشكل من أشكال سلوكيات رهاب المثلية وتحدث دون عواقب. يجادل منظرون آخرون بأن الذكور المثليين والمثليات ما زالوا يستوعبون السلوكيات الأنثوية والذكورية؛ ما يجعل المثليات «تقلدن العلاقات الجنسية المغايرة التقليدية» وتخلق ديناميات سلطة سافرة بين الشركاء المهيمنين والخاضعين.

Source: wikipedia.org