If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سيطرت بريطانيا العظمى مؤقتًا على فلوريدا منذ عام 1763 نتيجة للحرب الأنجلو إسبانية عندما استولى البريطانيون على هافانا، التي كانت الميناء الرئيسي لمستعمرات العالم الجديد في إسبانيا. وُقعت اتفاقية السلام في فبراير من العام 1763، وغادر البريطانيون كوبا في يوليو من العام نفسه، بعد ما أتموا عملية استبدال كوبا بفلوريدا مع إسبانيا. لكن، بينما احتلت بريطانيا أراضي فلوريدا، إلا أنها لم تطورها أكثر. ظلت فلوريدا البريطانية ذات الكثافة السكانية المنخفضة موالية للتاج خلال الحرب الثورية الأمريكية، وبموجب شروط معاهدة باريس التي أنهت الحرب، أعيد الإقليم إلى إسبانيا في عام 1783. بعد نزاع حدودي دبلوماسي قصير مع الولايات المتحدة الوليدة، وضعت الدول حدودًا إقليمية وسمحت للأمريكيين بحرية الملاحة في نهر المسيسيبي بموجب شروط معاهدة بينكني في عام 1795.
باعت فرنسا لويزيانا إلى الولايات المتحدة عام 1803. زعمت الولايات المتحدة أن الصفقة شملت غرب فلوريدا، بينما أصرت إسبانيا على أن المنطقة لم تكن جزءًا من اتفاقية لويزيانا وأنها ما تزال أراضٍ إسبانية. في عام 1810، تدخلت الولايات المتحدة في انتفاضة محلية في غرب فلوريدا، وبحلول عام 1812، تم استيعاب مقاطعة موبايل ضمن أراضي ميسيسيبي الأمريكية، ما أدى إلى تقليص حدود فلوريدا الإسبانية إلى حدود فلوريدا الحديثة.
في بدايات القرن التاسع عشر، تصاعدت التوترات على طول الحدود غير الخاضعة للحراسة بين فلوريدا الإسبانية وولاية جورجيا حيث اشتبك المستوطنون مع سيمينول على الأرض، وهاجم صيادو الرقيق الأمريكيون قرى السيمينول السود في فلوريدا. تفاقمت هذه التوترات عندما ساعد السيمينول بريطانيا العظمى ضد الولايات المتحدة خلال حرب 1812، ما أدى إلى توغلات عسكرية أمريكية في شمال فلوريدا في أواخر عام 1814 خلال ما أصبح يعرف باسم حروب السيمينول الأولى. كما هو الحال مع التوغلات الأمريكية السابقة في فلوريدا، احتجت إسبانيا على هذا الغزو لكنها لم تستطع الدفاع عن أراضيها، بل أطلقت مفاوضات دبلوماسية سعيًا لتأمين انتقال سلمي للاراضي. بموجب شروط معاهدة آدمز-أونيس لعام 1819، لم تعد فلوريدا الإسبانية موجودة في عام 1821، ونُقلت السيطرة رسميًا إلى الولايات المتحدة.