العربية  

books osteoporosis causes and risk factors

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أسباب هشاشة العظام وعوامل الخطر (Info)


توجد العديد من العوامل والمُسبِّبات التي تُساهم في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، ويُمكن بيانها على النحو الآتي:


عوامل الخطر غير القابلة للتغيير

تتضمن عوامل الخطر غير القابلة للتغيير، والتي تزيد من احتماليّة الإصابة بهشاشة العظام ما يأتي:

  • الجنس؛ فالنساء هنَّ أكثر عُرضةً للإصابة مقارنة بالرجال، وخاصّةً النساء كبيرات العُمر.
  • التقدُّم في العُمر.
  • التاريخ العائلي لمرض هشاشة العظام.
  • النساء من العِرق الأبيض، أو الآسيوي.


العوامل الهرمونيّة

يُمكن بيان تأثير الهرمونات في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام على النحو الآتي:

  • انخفاض هرمون الإستروجين لدى النساء؛ ويُعزى ذلك إلى تأخُّر البلوغ وبدء الطمث، أو غياب الدورة الشهريّة، أو انقطاع الطمث المُبكِّر؛ أي قبل بلوغ الأربعين من العُمر، أو بلوغ سنِّ اليأس، أو الخضوع لعلاجات سرطان الثدي.
  • انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال؛ حيث يقلُّ مستوى هذا الهرمون مع التقدُّم في العُمر، أو بسبب الخضوع لعلاجات سرطان البروستاتا.


العوامل المرتبطة بالنظام الغذائي

يلعب النظام الغذائي دوراً في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، وذلك على النحو الآتي:

  • تناول كمِّيات قليلة من الكالسيوم؛ أي أقلّ من 300 ملغم يوميّاً.
  • اتِّباع نظام غذائي يفتقر إلى فيتامين د، أو يحتوي على القليل منه.
  • تناول كمِّيات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، بما يُعادل أكثر من كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميّاً.
  • الإصابة باضطرابات الأكل، إذ إنَّ الحدَّ من تناول الطعام بشِدَّة، وانخفاض الوزن، قد يتسبَّب بإضعاف العظام لدى الرجال والنساء.
  • الخضوع لجراحة الجهاز الهضمي، وخاصَّة الجراحات التي تمّ إجراؤها بهدف تقليل حجم المعدة، أو إزالة جزء من الأمعاء، إذ يُساهم ذلك في الحدِّ من مساحة السطح المُتاحة لامتصاص الموادّ الغذائيّة، بما في ذلك الكالسيوم.


الأدوية

قد تحدث هشاشة العظام كأحد الآثار الجانبيّة الناتجة عن استخدام أنواع مُعيَّنة من الأدوية، وفيما يأتي بيان لأبرزها:

  • الستيرويدات (بالإنجليزيّة: Steroids)، مثل: بريدنيزون (بالإنجليزيّة: Prednisone)، أو الكورتيزون (بالإنجليزيّة: Cortisone).
  • الستيرويدات المُستنشَقة (بالإنجليزيّة: Inhaled steroids).
  • الأدوية المُضادَّة للصرع (بالإنجليزيّة: Anti-epileptic drugs).
  • الأدوية المُثبِّطة للمناعة (بالإنجليزيّة: Immunosuppressants).
  • الأدوية المُضادَّة للتخثُّر (بالإنجليزيّة: Anticoagulants).
  • العلاجات المُثبِّطة لهرمونات الغُدَّة الدرقيّة.
  • العلاجات المُستخدَمة للحدِّ من النوبات، أو ارتجاع أحماض المعدة، أو السرطانات، أو رفض الأعضاء المزروعة.


الأمراض

تُساهم الإصابة بحالاتٍ مرضيّة مُعيَّنة في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، وفيما يأتي بيان لأبرز هذه الحالات:

  • فرط جارات الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Hyperparathyroidism).
  • فرط نشاط الغُدَّة الدرقيّة (بالإنجليزيّة: Hyperthyroidism).
  • مرض السكَّري.
  • فرط كورتيزول الدم (بالإنجليزيّة: Hypercortisolism).
  • الثلاسيميا (بالإنجليزيّة: Thalassemia)، والتي تُمثِّل أحد أشكال فقر الدم الوراثي.
  • الورم النخاعي المُتعدِّد (بالإنجليزيّة: Multiple Myeloma)، والذي يتمثَّل بوجود أورام عِدَّة داخل العظام، والنخاع العظمي.
  • ابيضاض الدم، أو اللوكيميا (بالإنجليزيّة: Leukemia).
  • أمراض العظام النقيليّة (بالإنجليزيّة: Metastatic bone diseases).
  • حساسيّة القمح المعروفة بمصطلح داء السيلياك (بالإنجليزيّة: Celiac disease).
  • مرض الأمعاء الالتهابيّة.
  • أمراض الكلى، أو الكبد.
  • السرطانات.
  • الذئبة.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis).


أنماط الحياة

تلعب بعض أنماط الحياة الخاطئة، أو غير الصحِّية دوراً في زيادة خطر الإصابة بمرض الهشاشة، ومن هذه الأنماط ما يأتي:

  • تدخين التبغ.
  • إدمان الكحول.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضيّة.


Source: mawdoo3.com