العربية  

books orientalists

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المستشرقون (Info)


وفي منتصف القرن التاسع عشر الميلادي، بدأ المستشرقون في البحث في مؤلفات الغزالي، فنشر المستشرق جوشه بحثاً سنة 1858 م، تنوال فيه أربعين مؤلفا للغزالي، وحوال أن يحقق صحة نسبتها إليه. ثم تلاه ماكدونلد ببحث نُشر في مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية سنة 1899 م، وتحدث فيه عن بعض الكتب التي لم تثبت للغزالي، ككتاب «المضنون به على غير أهله».

وجاء كولدتسيهر فتناول موضوع كتب الغزالي في موضعين، أولهم في نشره لكتاب محمد بن تومرت الذي نشر في الجزائر سنة 1903 م، وفيها شكك من نسبة كتاب «سر العالمين»، ثم تعرض للموضوع ثانيا حين نشر كتاب «فضائح الباطنية» سنة 1916 م، حيث داء في مقدمة الكتاب إشارات إلى بعض كتب الغزالي وصحة نسبتها إليه. ثم جاء جيردنر، فنشر مقالا بإسم «مشكاة الأنوار ومشكلة الغزالي»، كما ترجم كتاب «مشكاة الأنوار» إلى الإنكليزية.

بعدها جاء ماسينيون في كتابه «مجموع نصوص غير منشورة خاصة بتاريخ التصوف في بلاد الإسلام» (باريز، 1929 م) وقام بأول محاولة لترتيب مؤلفات الغزالي حسب تاريخ كتابتها، بيد أنه لم يبحث في التصانيف المنحولة.

ثم أتى أسين بلاثيوس وبحث في موضوع المؤلفات المنحولة في كتابه «روحانية الغزالي» (مدريد، 1934 - 1941 م)، ثم ذكر من التصانيف ما يراه منحولا أو مشكوكا في صحة نسبتها، وهذا الثبت يتضمن:


ثم تلى هذا البحث مقالة جاء بها وليام مونتغمري واط في مجلة الجمعية الآسيوية الملكية سنة 1952 م بعنوان «صحة المؤلفات المنسوبة إلى الغزالي»، وفي هذا البحث رتب مؤلفات الغزالي تاريخيا، ثم ناقش صحة بعض المؤلفات، فنحى منحى بلاثيوس وماكدونلد فرفض: «الدرة الفاخرة» و «منهاج العارفين» و «مكاشفة القلوب» و «روضة الطالبين» و «الرسالة اللدنية» و «منهاج العارفين»، كما رفض أيضا «كيمياء السعادة» العربي و «المضنون الصغير» و «معراج السالكين» و «ميزان العمل»، وشكك أيضا في صحة أقسام من الكتب المنسوبة للغزالي مثل: الجزء الأخير من «بداية الهداية» و مقدمة «الإملاء على مشكلات الإحياء»، ومن جهة أخرى يرى وات أن «المضنون به على غير أهله» هو صحيح النسبة إلى الغزالي «لأنه يتضمن مجموعة من الأفكار الغزالية البارزة».

وفي سنة 1959 م ظهر عمل من تأليف موريس بويج «بحث في الترتيب التاريخي لمؤلفات الغزالي» نشره ميشيل ألار وفقاً للمخطوطة التي تركها بويج المتوفى في 1951 م، وكانت معدة للطبع، فيما يقول الناشر، منذ كانون الثاني سنة 1924 م لكن بويج لم يقدمه للطبع، فعمل ألار على نشره مع بعض الإضافات، وهذا الكتاب يبحث في الترتيب التاريخي للمصنفات، وفي صحة نسبتها كما تشير أيضا إلى المخطوطات الموجودة، وخصوصا في مكاتب استانبول ودار الكتب المصرية.

وفي نفس السنة، أي 1959 م، نٌشر بحث لجورج الحوراني في مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية باسم «الترتيب التاريخي لمؤلفات الغزالي»، وهذا الترتيب الذي قدمه «أدق من ذلك الذي قدمه مونتغمري وات، وإن كان لا يختلف عنه في الخطوط العامة». ثم نشر الحوراني بحثاً راجع فيه دراسته السابقة، في ضوء ما جاء به البدوي وغيره، فقام بتغييرات على دراسته الأصلية، ونشرت هذه الدراسة سنة 1984 م.

Source: wikipedia.org