من الواضح انة لم يتم حتى الآن دراسة إمكانية الوصول إلى هذة المواقع الأثرية المخفية، ولم تتخذ إجراءات منهجية منظمة للترويج لها. هناك الحاجة الماسة لتنفيذ بعض التدخلات الضرورية في هذه المواقع الأثرية، مثل :
- حفظ سلامة الزوار الذين يغامرون في زيارة هذة المواقع.
- فهرسة وتحديد المواقع. هذه هي عملية معقدة, ملحة وضرورية، والتي يجب أن تتم بالدقة العلمية لتجنب الحلول الغير مستقرة وإهدار الموارد.
- توفير وسائل النقل العام من وإلى الآثار،
- توفير أماكن وقوف السيارات، المخصصة أيضاً لسيارات المعاقين.
- الاهتمام بنظافة وصيانة المواقع الأثرية والمعالم وتدابير لضمان استمرارية هذا الاهتمام.
- وضع علامات سياحية خاصة في المواقع الأثرية وفي المناطق ذات صلة بها.
- إنشاء بالقرب من المواقع الثرية خدمات تسمح للزوار من تلبية احتياجاتهم الفردية ،مثل إنشاء دورات مياه. منصة للمعلومات، آلة صراف آلي، وما إلى ذلك. وجود نظم قائمة مهيئة لمساعدة الناس على فهم المواقع التي يتواجدون فيها.
- عدم السماح، باي حال من الأحوال, تدخلات في المناطق الأثرية تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشر إلى إعادة بناء أو ترميم، ما لم يكن هناك تصريح صادر من الهيئات المعنية.
- إنشاء وتعزيز المساحات الخضراء في المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية, وزرع سياج من شجيرات لعزل هذة المواقع الأثرية عن المباني الحديثة القائمة وعن مرآب السيارات، وتصميم الإضاءة المناسبة لجعل هذة المواقع مرئية في الليل.
كتابة هذه القائمة من الإجراءات يمكن أن تكون الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، لتشجيع وتوسيع نطاق فهمنا للتراث, ليشمل كامل المواقع الأثرية في مدينة عمان، وعبر الأردن، وإلا فإن العديد من هذه المواقع ستظل في هجران كامل. إيلاء الاعتبار الواجب للتراث المعماري, يتم من خلال سلسلة من المبادرات لفهم تراثنا الثقافي الغني والحفاظ علية بشكل أفضل.
Source: wikipedia.org