تَوصَّل الباحثون إلى وجود ثلاثة أبعاد رئيسيّة للهيكل التنظيميّ، وهي:
- التعقيد والضخامة: ويُقصَد به مدى الاختلاف، والتفاوُت الموجود في الشركة، ويعتمد التنظيم بشكل أساسيّ على مبدأ التقسيم؛ فتقسيم الشركة إلى عدد من الوحدات يتمّ بناءً على أُسُس مُعيَّنة، وكلٌّ من هذه الوحدات يُشرِف على مجموعة من الفروع، والأقسام، ويكون التعقيد التنظيميّ نتاجاً لأسباب عديدة، أهمّها تنوُّع الوحدات الإداريّة.
- الرسميّة والتقنين: وتعني الدرجة التي تتمّ فيها إجراءات العمل، وتقنين القواعد؛ أي أن يكون العمل الذي يُمارسُه الفرد، مُرتبِطاً بقواعد، وسلوكيّات، وإجراءات مُحدَّدة، بحيث تُؤدَّى الأعمال بصورة مُحدَّدة.
- درجة من المركزيّة: وتعني المستوى التنظيميّ الذي يحقّ له اتّخاذ القرار، وتتفاوت قوّة المركزيّة من شركة إلى أخرى؛ فبعض الشركات تمتلك مركزيّة عالية، وتكون قراراتها صادرة من الإدارة العُليا، بينما تُفوِّضُ شركات أخرى عمليّة اتِّخاذ القرارات إلى المُستويات الدُّنيا.
Source: mawdoo3.com