If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ البرتقال من أكثر الفواكه الشائعة حول العالم، وتُحتوي قشور هذه الفاكهة على عدّة عناصر غذائية مفيدة للصحة، ومع ذلك فإنّ معظم الناس يتخلّصون من هذه القشور، وسنذكر في هذا المقال الفوائد المحتملة لقشر البرتقال، والآثار الجانبية له أيضاً.
يوضّح الجدول الآتي كمية المواد الغذائية الموجودة في حبّة برتقال كبيرة الحجم، أو ما يُعادل 184 غراماً، وملعقة كبيرة من قشر البرتقال الطازج، أو ما يُعادل 6 غرامات:
| العنصر الغذائي | القيمة الغذائية |
|---|---|
| الماء | 4.35 ميليلترات |
| السعرات الحرارية | 5.82 سعرات حرارية |
| الكربوهيدرات | 1.5 غرام |
| الألياف الغذائية | 0.636 غرام |
| البروتين | 0.09 غرام |
| الدهون | 0.012 غرام |
| الكالسيوم | 9.66 مليغرامات |
| الحديد | 0.048 مليغرام |
| المغنيسيوم | 1.32 مليغرام |
| الفسفور | 1.26 مليغرام |
| البوتاسيوم | 12.7 مليغراماً |
| الصوديوم | 0.18 مليغرام |
| الزنك | 0.015 مليغرام |
| النحاس | 0.006 مليغرام |
| السيلينيوم | 0.06 ميكروغرام |
| فيتامين ب1 | 0.007 مليغرام |
| فيتامين ب2 | 0.005 مليغرام |
| فيتامين ب3 | 0.054 مليغرام |
| فيتامين ب5 | 0.029 مليغرام |
| فيتامين ب6 | 0.011 مليغرام |
| فيتامين ج | 8.16 مليغرام |
| الفولات | 1.8 ميكروغرام |
| فيتامين هـ | 0.015 مليغرام |
| فيتامين أ | 25.2 وحدة دولية |
تُعدُّ قشور البرتقال قابلةً للأكل، وهي مصدرٌ جيدٌ للعديد من الفيتامينات والمعادن؛ مثل: البوتاسيوم، وفيتامين ج، كما يمكن تناول اللب الأبيض الموجود بين القشرة والفاكهة؛ حيث إنّه يُعدّ غنيّاً بفيتامين ج والألياف، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي قشر البرتقال على كميات جيدة من الكالسيوم، والفولات، وفيتامين أ الأوّلي (بالإنجليزيّة: Provitamin A)، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب6، إضافةً إلى محتواه الغنيّ بالمركّبات النباتية التي تُسمّى بالبوليفينولات (بالإنجليزيّة: Polyphenols)، والتي يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المُزمنة؛ مثل: السكري من النوع الثاني، والسُمنة، ومرض ألزهايمر، ويمكن تناول قشور البرتقال كما هي، أو بشكلها المُجفّف، أو إضافتها إلى السلطات أو العصائر، أو تحضير المربى منها، أو بشر البرتقال واستخدام القشور في تحضير الحلويات، والتتبيلات، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة غسل البرتقال جيداً قبل تناول قشره وذلك بسبب احتمالية وجود بقايا المُبيدات الحشرية عليها.
أشارت إحدى الدراسات المِخبرية التي نُشرت في مجلة Journal of Clinical and Experimental Dentistry عام 2016 إلى أنّ مُستخلص قشور البرتقال خفّف من تسوّس الأسنان من خلال تثبيط نموّ الكائنات الممُرضة المُسبّبة للتسوّس.
لا توجد دراسات أو معلومات تُشير إلى أنّ تناول قشر البرتقال له دورٌ مباشرٌ في تقليل الوزن.
يُعدّ إعطاء كميّاتٍ كبيرة من قشور البرتقال غير آمنٍ في الغالب للأطفال؛ حيث إنّه قد يُسبّب التشنُّجات، أو المغص لهم.
على الرغم من الفوائد المتعددة لقشر البرتقال، إلّا أنّ لاستخدامه بعض التأثيرات الجانبية، ونذكر من هذه التأثيرات ما يأتي:
يُستخرج زيت البرتقال من قشرة البرتقال الحلو من خلال طريقة الضغط على البارد (بالإنجليزيّة: Cold pressing)، لاستخراج الزيوت من القشرة، كما يمكن استخراج الزيوت من أوراق البرتقال أو أزهاره، وقد أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Life Sciences عام 2012 إلى أنّ زيت البرتقال الغنيّ بمادة الليمونين (بالإنجليزيّة: Limonene) يُحفز الموت المُبرمَج لخلايا سرطان القولون، إضافة إلى تثبيط نمو أوعية دموية جديدة، كما أظهرت دراسة أولية أخرى نُشرت في مجلة Bioscience, Biotechnology, and Biochemistry عام 2019، والتي أُجريت على جرذان تُعاني من السُمنة أنّه يمكن لتناول كبسولات تحتوي على زيوت البرتقال مدة 15 يوماً أن يقلل الزيادة في الوزن بنسبة 41.4%، كما قلّلت من مستويات الكوليسترول، ولكن ما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث على البشر لتأكيد هذا التأثير.
كلنا نعرف كم هي عظيمة فوائد البرتقال، لكن قشره كذلك؟