If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعود تاريخ الأجسام التي تشبه العدسات إلى ما قبل 4000 عام، رغم أنه غير المعروف ما إذا كانت قد استخدمت لخصائصها البصرية أو للزينة. هناك روايات يونانية عن الخصائص البصرية للأوساط المملوءة بالماء (القرن الخامس قبل الميلاد) تتبعها عدة قرون من الكتابات عن البصريات، بما فيها كتابات بطليموس (القرن الثاني) في كتابه البصريات، الذي كتب فيه عن خصائص الضوء مثل الانعكاس، والانكسار واللون، يليه ابن سهل (القرن العاشر) وابن الهيثم (القرن الحادي عشر).
يعود الاستخدام الفعلي للعدسات إلى انتشار تصنيع واستخدام النظارات في شمال إيطاليا بدءًا من أواخر القرن الثالث عشر. يعزى اختراع استخدام العدسات المقعرة لتصحيح قصَر النظر إلى نيقولاس الكوزاني في عام 1451.
يأتي أول سجل للتلسكوب من هولندا في عام 1608. وهو في طلب براءة اختراع قدمه صانع النظارات هانز ليبرشي، في ميديلبورخ، إلى الولايات العامة الهولندية في 2 أكتوبر 1608، لأداته التي تمكن من «رؤيته أشياء بعيدة كما لو كانت قريبة». بعد بضعة أسابيع، تقدم صانع أجهزة هولندي آخر، وهو جاكوب ميتيوس، بطلب للحصول على براءة اختراع. لم تمنح الولايات العامة براءة اختراع لأنه بدا أن معرفة الجهاز كانت واسعة الانتشار، ولكن أبرمت الحكومة الهولندية عقدًا مع يبرشي للحصول على نسخ من تصميمه.
تكونت التلسكوبات الهولندية الأصلية من عدسة محدبة وعدسة مقعرة –لم تعكس التلسكوبات التي تم إنشاؤها بهذه الطريقة الصورة. لم يكبر تصميم ليبرشي الأصلي إلا بمقدار 3 أضعاف. بدا أن التلسكوبات التي صنعت في هولندا بأعداد كبيرة بعد وقت قصير من تاريخ «الاختراع»، ووجدت طريقها بسرعة في جميع أنحاء أوروبا.