العربية  

books opinions and comments

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

آراء وتعليقـات (Info)


الشاعر جوزف حرب يقول:

«نحنُ نقرأ، أنور سلمان يُغنّي.

وفي شعرنا وزن،

وفي شعره مقامْ.

قصائدنا كتابة،

وقصائدهُ تقاسيم!

ونحنُ مع الكلمة الخطَّاط، وهو معها العازف.

في غنائيَّة الشعر العربي

مدرسة اسمها المدرسة الشاميَّة.

من أعلامها البحتري، وديك الجنّ، ونزار قباني.

في هذه المدرسة،

أنور سلمان صاحب كُرسيّ»

- من كلمة على كتابه «القصيدة امرأة مستحيلة»

ويقول الشاعر غسّان مطر:

الشعر في يد أنور سلمان ليسَ الفوضى والعَبث كما هو عند مغول الشعر المولعين، باسم الحداثة، بتدمير اللغة والتراث والأصول، وبالاغتيال والهذيان والفراغ. الشعر لديه هو لغة الناس البهية العذراء التي تُبقى على جسر التلاقي بين الثقافات والمعارف والفنون. وهو بهذا المعنى شاعرٌ حديثٌ بامتياز!»

أمّا زميلهُ في حلقة «الثريا» الوزير الأسبق إدمون رزق، فيقول:

«صديقي أنور معتَّقٌ في دنِّ الوحي، مُتجذِّر في الجبل، خاضَ تجاربَ العُمر، وشادَ الكلمات عمارات... اغنياتٍ تُطرب، وأنا شيد تُلهب. أحبَّ وأنجب.... معهُ حياة الزوجة الوفيَّة، ولَهما ربيع، ويَسار، ونشأت، وفي عليّين إيهاب، وبطاقات تلوّن الزّمن أفراحاً واعياداً. فما أجمل أن يعشق الشاعر حسان الدُّنيا في امرأةٍ «يبحث في عينيها عن وطن» وتَسْمُو في حُبّها له على كلِّ النساء. ألم أقُلْ لكم إنَّهُ الشاعر الذي يوم أطلَّ علينا في حلقة «الثريّا»، هلَّ واكتمل»! - من كلمة في مناسبة توقيع كتاب للشاعر في قصر الأونيسكو» بيروت 2004

ومن كلمة للشاعر باسم عبّاس في ندوةٍ عن إحدى المجموعات الشعرية لأنور سلمان:

«المبدع يظلُّ دائماً مُنحازاً إلى الحقيقة، لكنَّهُ يُلبْسُها ثوباً خيوطه من نور يمنح الغمام اجنحة كي يكتب المطر، والعصافير مناقير كي تكتب علي دفتر التِّين، والربيع ندى الصباحات كي يُطلعَ الورود. الشّعر وحدهُ يتوغّلُ في غابات الكلام. فمرَّة يقطف ضمَّة من قبل، ومرَّة باقة من أسئلة.

إلى مثل هذه الحدائق المُسربلة برُؤى الجمال، يحملنا الشاعر أنور سلمان... كلّما أطلَّ علينا بنتاجٍ لهُ جديد»!

الشاعر شوقي بزيع – في الملحق الثقافي لجريدة «النهار»، عام 1995 كتب ما جاء فيه:

«الشاعر أنور سلمان، بالمعنى الكلاسيكي، شاعر ذو موهبة عالية وطبع لا غبار عل بداهته وقوَّة مِراسه. وهذا الشاعر المتمكّن يستطيع أن يكتب في ما يشاء من الموضوعات بلغة رشيقة ومُنمنمة، وببراعة الخبير العارف، ورهافةِ الموسيقى الذي تُصيخ أذْنَهُ الداخليّة إلى أدَقّ ما في المفردات من أسرار التجّاور والاحتكاك النغمي، وتوازنات التأليف الشّعري المشغول بعناية... انطلاقاً من رغبتهِ في التشبُّث بجمالية القصيدة وحُسن هَندستها.

ومن هُنا نراه متبرّماً من إدعياء الحداثة الذين يُنكرون للِغتهم الشعريّة أصالة تراثها السابق».

أمَّا الشاعرجورج جرداق، فكتب في صفحته في مجلَّة الشبكة، بعد لقاء كان قد جمعه بالشاعر في إحدى المناسبات عام 1991 ما يلي:

«أمَّا المفاجأة بالنسبة لي، فقد كانت في ما سمعناهُ في هذه المناسبة من شعر أنور سلمان. وأنور صديقي من زمان، وأنا أعرف أنّه شاعر، ولكنّني كنت أجهل أنّ في حقيبته قصائد بهذا العُمق وهذا الجمال، وهذه القدرة في الصناعة، ممَّا لا يُدانيه فيه أحد من شعرائنا المعروفين»!

Source: wikipedia.org