If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نظراً إلى أن العمر الأساسي للعملية هو 36 عام، تلعب الاختلاطات المرتبطة بالعمر دوراً أقل خلال وبعد الجراحة. لدى المريضات الأكبر سناً خطر إضافي بسبب التعايش مع الحالات الطبية المرتبطة بالعمر، والذي قد يسبّب اختلاطاتٍ جراحيةً. تسبّب الجراحة إجهاداً إضافياً يتطلب زيادة وظيفية عند المرضى، وقد لا يستحملها كبار السن.
أُثبت أيضاً بأن العملية لا تزيد من المخاطر الجراحية/بعد الجراحية الطبيعية. فهي بكلّ الأحول تحمل نفس معايير المخاطر لأيّ عملٍ جراحيٍّ. تتضمّن الاختلاطات المتعلّقة بالعملية الجراحية، ردّة فعل تجاه التخدير، والنرف المفرط، وإصابة الأعضاء الأخرى، والإنتان.
أكّدت دراسة أخرى بعد مراجعة 21,000 عملية، بأنه لم تُلحظ زيادة في المخاطر عند استئصال قناة فالوب مع استئصال الرحم بالمقارنة مع استئصال الرحم لوحده. قد يشير ذلك بأنه لا توجد مخاطر مرتبطة باستئصال قناة فالوب. وجدوا أيضاً بان استئصال قناة فالوب لا تزيد مدّة البقاء أو احتمالية إعادة الدخول إلى المشفى أو نقل الدم. هذه النتائج مطمئنة ومثيرة للاهتمام، إذ تخوف البعض من هذه الاختلاطات عندما أجريت أول عملية استئصال قناة فالوب.
لا يوجد خطر متزايد وكبير في الحالات المقبولة في المشفى في المستقبل بعد استئصال قناة فالوب الوقائي. كلّ عامٍ تعاني أكثر من 225000 امرأة من سرطان المبيض، وبعدم وجود اختبارات مسح فعّالة حالياً، يقضي استئصال قناة فالوب الوقائي على هذه المخاطر حيثما كان ذلك مناسباً، إذا تُجرى العملية عادةّ على من لديهنّ خطر بنسبة 50% أو أكثر للإصابة بسرطان المبيض في حياتهم.
وعلى أيّ حالٍ، وجدت بعض الفرق بأن استئصال قناة فالوب أحادي الجانب أضعف عمل المبيض. شُوهد بعد فترةٍ قصيرة من الجراحة جريان دموي أقلّ إلى المبيض ونقص عدد الجريبات الغازية. خُمّن بأن هذه الأمور ستتحسن مع مرور الوقت، ولكنها تُعرف الآن على أنها تأثيرات قصيرة الأمد.
أظهرت دراسة في عام 1998 بأن استئصال قناة فالوب ليس له تأثير سلبي على استجابة المبيض بعد العلاج بالإخصاب في المختبر، الأمر الذي يطمئن هؤلاء الذين يُردن الخضوع للعملية لمنع السرطان أو الكيسات في حال رغبتهم بإنجاب الأطفال في المستقبل. تبقى المعالجة بالإخصاب في المختبر ونتائجها موجودة عند مجموعتين من المريضات، الأولى من خضعن لاستئصال قناة فالوب والثانية من لم يخضعن. توجد فائدةٌ كبيرةٌ لاستئصال البوق الوقائي عند مريضات تدمّي البوق الموهي قبل الحمل بسبب الصعوبات الكامنة للوصول إلى الحمل.
أعطت الخبرة الطبية لاستئصال قناة فالوب ثنائي الجانب خلال أكثر 5-10 سنوات الماضية ثقة بأن إزالة الأنانيب لن تنتج تبعات سلبية لاسئتصال المبيض مثل الضعف الجنسي أو تخلخل العظام بسبب نقص مستويات التستسترون.