العربية  

books open space

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فتح حيزان (Info)


  • طالع أيضًا: الحملة الإسلامية على الخزر (112 هـ-114 هـ)

انطلق مسلمة إلى أرمينية مُسرعًا لاستعادة هيبة الدولة وإعادة الأمن، وكان عليه أن يبدأ بِمدينة باب الأبواب التي وقعت تحت سيطرة الخزر مُجددًا، فيُعيدها إلى المُسلمين حتَّى لا يُعرِّض خُُطوط مُواصلات الجيش الإسلامي لِلخطر، لكنَّهُ لم يفعل ذلك، فعبرها بعد أن وجد فيها حوالي 1,000 جُندي مع عائلاتهم، وتوجَّه إلى قلعة حيزان الواقعة في شروان، فوجد فيها ألف جُندي خزري آخر معهم نسائهم وأولادهم، فدعا مسلمة الألف جندي للاستسلام وطاعة المُسلمين فرفضوا فاضطرَّ لِمُحاربتهم فترة طويلة حتَّى لم يستطع أن يقدر عليهم، فضرب حصارًا على القلعة حتَّى انعدم طعامُ المُحاصرين، وأصابت أهل حيزان مجاعة بسبب ذلك، فأرسلوا لِمسلمة يطلبون منه الصُلح مُقابل أن يُعطيهم الأمان وأن لا يقتُل منهم أحد فأقسم لهم مسلمة أنه لن يقتل رجُلًا أو كلبًا منهم، فرضي جُنُود الخزر بذلك ونزلوا من قلعتهم وكانوا جميعهم ممن قاتل المُسلمين قبل ذلك، فلَم يفي مسلمة بما قاله لهم، فلمَّا استسلموا قتلهم جميعًا باستثناء واحدٍ منهم، وقتل كُل كلب للخزر كان في القلعة ما عدا كلبٌ واحد، وقد برَّر الإمام والمُؤرَّخ شمس الدين الذهبي ما فعله مسلمة بقوله: «...وَرَأَى أَنَّ هَذَا سَائِغًا لَه، وَأَنَّ الحَربَ خِدعَة». ثُمَّ أمر مسلمة بهدم الحصن الذي احتمى به الخزر فهُدِم حتى تمَّ تسويته بِالأرض، ثُمَّ أمر بإحضار نساء الجُنُود وأولادهم بعدما هُدِم الحصن فأمر بتسكينهم في المدينة، واتخذ مسلمة لنفسه بِحيزان ضياعًا وسُميت هذه الضياع فيما بعد بحوز حيزان. ثم بعد فتح حيزان سار مسلمة بِجيشه باتجاه باب الأبواب فكان لا يدخل بلدًا أو يمر بها إلَّا وقد تسالم معه أهلها وخرج إليه ملكها بِفُرسانه ورجاله إكرامًا له، وسار إلى أرض سوران فسأله ملكها الصُلح فصالحه، وصالح أهل مسقط وأهل الكُرّ، وخلال مسيره هذا صالحه مُلُوك جبال القفقاس وانضموا إليه في حملته، واجتمعوا إليه بأجمعهم وأدُّوا إليه الخِراج وساروا معه، وكان من ضمن أولئك المُلُوك حسب البلاذري شروانشاه وليرانشاه وطبرسرانشاه وفيلانشاه وخرشانشاه وملك مسقط، وذكر الطبري وغيره من المُؤرِّخين أنَّ مسلمة فرَّق الجُيُوش في بلاد الخزر وفُتِحت على يديه مدائن وحُصُون وقتل وأسر وسبى كثيرٌ من الخزر، وحرق كثيرٌ من هؤلاء أنفسهم بالنار داخل مُدنهم وحُصُونهم عندما هُزِموا. وذكر ابن كثير أن مسلمة توغَّل سنة 113هـ في بلاد الخزر فقتل منهم الكثير، وفتح بلادًا عديدة، واستسلمت ودانت له الممالك القريبة من مدينة بلنجر.

Source: wikipedia.org
 
(8)
Space

Space

 

 
(7)
Space Problems

Space Problems

 

 
(5)
Area And Maps

Area And Maps