If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الوجه الخامس عشر: خطاب الواحد بلفظ الإثنين نحو: ﴿ألقيا في جهنم﴾، والخطاب لمالك خازن النار، وقيل: لخزنة النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين، وقيل: للملكين الموكلين في قوله: ﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾، فيكون على الأصل، وجعل المهدوي من هذا النوع: ﴿قال قد أجيبت دعوتكما﴾، قال: الخطاب لموسى وحده؛ لأنه الداعي، وقيل: لهما لأن هارون أمن على دعائه والمؤمن أحد الداعيين.