If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد حل المجلس أصبح من زعماء الحراك الشعبي المعارض الذي عرف بديوانيات الإثنين وأعد أعضاء لجنتها الإعلامية السرية الذي قرر التجمع السادس في ديوانية فيصل الصانع في كيفان بتاريخ 17 يناير 1990 ، على أثر ذلك استدعى مدير أمن محافظة العاصمة أحمد الرجيب لفيصل وطلب منه إلغاء هذه الندوة فرفض معللاً بأن ديوانيته مفتوحة للجميع، مما حذى بالسلطات في ظهيرة ذلك اليوم إلى نشر قوات الأمن في محيط الديوانية وفرضت سياجا حديديا من الأسلاك حولها لتمنع الدخول إليها، فعلق فيصل بالإضافة إلى أربعين شخصاً كانوا معه بالداخل، وعند اقتراب موعد التجمع ليلاً نشرت السلطات قوات الأمن في شوارع كيفان ثم أغلقت المنطقة، مع ذلك قدر ل 9000 شخص بينهم 150 امرأة الوصول بالقرب من الديوانية، وعقد التجمع في الساحة المقابلة للديوانية بسبب الأسلاك الشائكة التي احاطت بيت فيصل. وفي ظل مساعيه لحل الأزمة، اجتمع ولي العهد السابق الشيخ سعد العبد الله مع بعد أعضاء الحراك كان من بينهم فيصل. في الاجتماع انتقد ولي العهد ما يحدث في الديوانيات خلال فترة الحوار ورغم ردهم عليه إلا أنهم لم يصلوا معه في نهاية الأمر لنتيجة تنهي الأزمة، ودعت السلطات إلى تأسيس المجلس الوطني بديلاً عن مجلس الأمة ودعت إلى الانتخابات العامة ، بعد ذلك كان من الموقعين على بيان عبد العزيز الصقر المقاطعة للانتخابات التي جرت بعدها في 10 يونيو 1990، وكان عضواً في اللجنة الإعلامية للمقاطعة وقد عقد تجمع في ديوانيته قبل يوم من هذه الانتخابات وأبدى هو وبعض الحاضرين معارضتهم لهذه الانتخابات وسط تجمع شعبي غصت به الديوانية وساحتها المقابلة.