If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قبل عبوره إلى الضفة الغربية من نهر الأردن، أرسل يوشع جسوسيْن لاستطلاع ما يجري في المدينة. سمع ملك أريحا عن إثنين من طوائف بني إسرائيل يتجسسون في مدينته، فأمر بأن يُأتى بهما إليه. كانت وظيفتهم في المدينة أن يبحثوا عن مواقع الحراس، وعن أي شخص في المدينة يعادي الملك كي يساعدهم، كما كانوا يريدون معرفة نوعية أسلحة وأدرعة الحراس، والوقت الذي يبدلون فيه نوبتهم، وكمية الطعام والماء والتجهيزات في المدينة، وطول حوائط المدينة وعرضها، حتي يضعوا خطة التسلق عليها. اسم المرأة الزانية التي أخفت الجاسوسين هو راحاب، وقامت بحمايتهم حيث أخفتهم تحت السقف. بعدما أخرجوا من المدينة بسلامة، رجعا الجسوسان إلى يوشع وأخبراه أنه "قد خارت قلوب سكانها رعبا منا".
بعد عبوره لنهر الأردن، قاد يوشع بني إسرائيل في حصارهم لمدينة أريحا. أمر الله يوشع، حسب سفر يشوع، بالزحف حول المدينة مرة واحدة كل ستة أيام، مع القساوسة السبعة الذين كانوا يحملون قرون الأكباش بالسفينة. في اليوم السابع أمروا بأن يطوّقوا المدينة سبع مرات، وأن ينفخ القساوسة في قرونهم، وعندما طوّق يوشع المدينة، طلب من قومه ألاّ يطلقوا صيحة الحرب إلى أن يأمرهم بفعل ذلك.
في اليوم السابع، بعدما طوّقوا المدينة لسابع مرة، نفخ القساوسة في قرونهم، وأمر يوشع الناس بإطلاق الصيحة. انهارت أسوار مدينة أريحا مما سمح لبني إسرائيل بالقيام بهجوم مباشر عليها. دمرت المدينة بشكل كامل، وقتل كل من كان فيها من الرجال والنساء والأطفال حسبما ذكر في سفر يشوع. كانت راحاب وأهلها هم الوحيدون الذين لم يقتلوا، لأنها أخفت الجاسوسين الذي أرسلهم يوشع. أحرق يوشع أثار المدينة بعد ذلك، ولعن أي رجل يحاول إعادة بناء المدينة بلعنة وفاة إبنه الأول.
يمثل سقوط أريحا أول نصر لبني إسرائيل في غزواتهم للمنطقة، واشتهر يوشع في كافة أنحاء كنعان. وبعد ذلك أرسل يوشع حملة على مدينة عاي، في غرب أريحا. بقيت أريحا مدينة مخربة، حتى أعاد بنائها حيئيل من بيت إِيل، حيث مات إبنه الأكبر أبيرام نتيجة للعنة يوشع، وعندما حُصنت المدينة مات إبنه الأصغر سجوب كذلك.