If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وصلتَ معرفة القراءة والكتابة إلى أيرلندا مع المسيحية في القرن الخامس. وما تلا ذلك هو إنشاء أديرة كانت بحلول القرن السابع مؤسسات كبيرة تتمتع بالحكم الذاتي ومراكز للمُنح الدراسية، وكان لهذا تأثير عميق على الشعر الأيرلندي.
كانَ الشعر الأيرلندي الأقدم غير مُقفى، وقد وصِفَ على النحو التالي «أبيات شعرية مقطعية غنائية الشكل وبطولية في المضمون، في مدح الرجال المشهورين، أو في رثاء لموت بطل. وقد نجا كفترة فاصلة ملحمية في القصص الملحمية الأيرلندية في أوائل العصر الحديث».
استعار الشعراء الرهبان من التقاليد الأصلية واللاتينية على حد سواء لإنشاء أشكال شعرية مقطعية، واستخدموها في الشعر الديني والطبيعة، جاء المزيج النموذجي من القافية النهائية والقافية الداخلية والجناس في الأصل من أمثلة التراتيل اللاتينية في وقت متأخر، كما وضِع بعضها من قبل الرهبان الأيرلنديين. يمكن توسيع المقاييس الجديدة والتي تعد وسيلة للقصائد الرهبانية المستوحاة من حُب الطبيعة وحُب العُزلة والحب الإلهي (الذي وصِفَ بأنه من أرقى الشعر الأيرلندي في عصرهم) لتشملَ المزيد من الاهتمامات الشخصية. نُسب نموذج على ذلك (قصيدة طويلة) إلى الراهب ماربان، شقيق غواير، ملك كوناخت، وفيما يلي مقتطفات من القصيدة:
صوت الرياح في الأغصان المتفرعة، سحابة رمادية، شلالات النهر، صرخة بجعة-موسيقا جميلة.
استمر الشعراء العلمانيون المحترفون في مدح ورثاء الرجال المشهورين، لكنهم اعتمدوا أشكال أبيات الشعر الجديد والتي دُوّنت فيما بعد في شكل كلاسيكي تحت اسم دان ديريتش.