If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
البشر وأعضاء الأنواع الأخرى، خاصة الحيوانات، حتمًا يلاقون الشيخوخة والوفيات. الفطريات، أيضًا، يمكنهم التقدم في العمر. وفي المقابل، يمكن اعتبار العديد من الأنواع خالدة: على سبيل المثال، تنشطر البكتيريا لإنتاج خلايا وليدة، تزرع نباتات الفراولة سيقان جارية لإنتاج سلالة لا جنسية بأنفسها، أيضًا حيوانات فصيلة الهيدرا لديها القدرة على التجدد التي تتجنب بها الموت في الشيخوخة.
كانت أشكال الحياة المبكرة على الأرض عبارة عن كائنات حية وحيدة الخلية، وهي بدأت منذ 3.7 مليار سنة على الأقل. تتكاثر هذه الكائنات (بدائيات النوى (بالإنجليزية: Prokaryotes) ، الحيوانات الأولية (بالإنجليزية: Protozoans) ، الطحالب) بالانشطار إلى خلايا وليدة؛ وبالتالي لا تتقدم في السن وتكون خالدة بشكل أساسي.
أصبحت شيخوخة ووفيات الكائن الحي ممكنة مع تطور التكاثر الجنسي، وهذا الذي حدث مع ظهور الممالك الفطرية/الحيوانية تقريبًا منذ حوالي مليار عام، وتطور ذوات البذور (الاسم العلمي:Spermatopsid
a) منذ 320 مليون عام. ويمكن للكائن الحي الجنسي من الآن فصاعدًا أن ينقل بعض مادته الوراثية لإنتاج أفراد جدد ويمكن أن يصبح في حد ذاته متاح فيما يتعلق ببقاء جنسه (هذه النظرية تسمى باللغة الإنجليزية: Disposable soma theory). لكن مؤخرًا قد تكون اختلت هذه الفكرة البيولوجية الكلاسيكية لأنه تم اكتشاف ان البكتيريا الإشريكية القولونية (الاسم العلمي: Escherichia coli) قد تنقسم إلى خلايا وليدة مميزة، مما يفتح إمكانية فرض نظرية "الفئات العمرية" بين البكتيريا.
حتى داخل البشر والأنواع الأخرى الفانية، هناك خلايا لها القدرة على الخلود: الخلايا السرطانية التي فقدت القدرة على الموت عندما تم الاحتفاظ بها في خلية مزروعة مثل خط خلية هيلا (بالإنجليزية: HeLa) وخلايا جذعية محددة (بالإنجليزية: Stem Cells) مثل الخلايا الجنسية (بالإنجليزية: germ cell) (التي تنتج البويضات والحيوانات المنوية). في الاستنساخ الاصطناعي، يمكن تجديد خلايا البالغين إلى حالة جنينية ثم استخدامها لزراعة نسيج جديد أو حيوان جديد بدون شيخوخة. ومع ذلك تموت الخلايا البشرية العادية بعد حوالي 50 انقسامًا للخلايا في مختبرات الاستزراع (حد هايفليك (the Hayflick Limit) الذي تم اكتشافه من قبل ليونارد هايفليك (Leonard Hayflick) في 1961).