If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شُيدت مكتبة قيو جاج قوك الملكية على أراضي قصر شانج ديوكجونج في العاصمة بأمر من الملك جيونجو، الحاكم الثاني والعشرين للجوسون في 1776. وتطورت المكتبة مع مرور الوقت إلى معهد أبحاث ترعاه الدولة. وشُييد مرفق للمكتبة الملكية اسمه أوقيو جانج قوك في عام 1782، كما أُنشئ أيضاً على جزيرة جانجوها للحفاظ على الوثائق المهمة المتعلقة بالأسرة المالكة بطريقة أكثر تنظيماً وأماناً مما يمكن القيام به في العاصمة. خزنت أوقيو جانج قوك نسخاً من كتابات وخطوط لملوك وسلالة أنساب سابقة ومخطوطات وممتلكات أخرى، أي أنه يمكن تسميتها بمخزن ثقافة العائلة الملكية. وتُعد اليوقوي مجموعة من المخطوطات التي تتعلق بالتحضيرات وسير أحداث الاحتفالات التي ترعاها الدول والخاصة بالأعضاء المهمين من عائلة الجوسون المالكة. كما يشرح النص كل عملية بالتفصيل مدعوماً برسوم يدوية توضيحية بشكل متقن. تخدم هذه المجلدات كمرجع للأجيال القادمة عندما يحين الوقت لتنظيم احداث واحتفالات مماثلة وبالتالي للحد من التجربة والأخطاء. بدأ انتاج هذه المخطوطات في القرن الخامس عشر خلال أوائل حقبة جوسون، وأستمر هذا التقليد حتى نهاية المملكة في أوائل القرن العشرين. كما أن هدفهم الحفاظ على العناصر الأساسية للثقافة الكونفوشيوسية العالمية والتي تبجل الشعائر والتملك. وتكشف هذه الأعمال النظام والفلسفة الحكومية التي أُديرت بها الدولة في فترة جوسون. واعتُرِف بقيمتها التاريخية والثقافية على مستوى العالم عندما أُدرجت "المراسم الملكية لسلالة جوسون" في اليونسكو، سجل ذاكرة العالم في 2007. آوى المتحف 297 مجلداً من المخطوطات أو "المراسم الملكية" من سلالة جوسون، والتي سُلبت في عام 1866 خلال حملة فرنسا ضد جوسون وأُبقيت في مكتبة فرنسا الوطنية، وأُعيدت من شهر أبريل إلى يونيو على أربع دفعات. احتُفظ بمخطوطات عودة أوقيو جانج قوك من فرنسا: سجلات طقوس الدولة في سلالة جوسون منذ 19 يوليو وحتى 18 سبتمبر عام 2011. كما عرض المتحف خمسة نسخ للإعلام بجانب بعض الأغطية الحريرية لمجلدات أخرى قبل المعرض في شهر يونيو عام 2011.