العربية  

books occupy building

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

احتلال يبنة (Info)


في عام 4-6-1948 قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 48 (6287) نسمة. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (38610) نسمة.

كانت القرية موضع تنازع بين القوات المصرية والإسرائيلية، في الأسبوع الأول من حزيران/يونيو 1948. فقد جاء في بلاغ عسكري إسرائيلي نقلته وكالة إسوشييتد برس في 1 حزيران/ يونيو، أن في يبنة وحدة مصرية متقدمة. إلاّ أن المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس يذكر أن القوات الإسرائيلية استولت على القرية في 4 حزيران/يونيو، في سياق المرحلة الثانية من عملية باراك. ويكتب موريس مستشهداً بمصادر عسكرية: "بعد القصف بمدافع الهاون وقتال الرجال والنساء العرب، الذين ما لبثوا أن طُردوا أيضاً". إلا أن هذه الرواية لا تتفق مع الرواية التي نجدها في ((تاريخ حرب الاستقلال))الإسرائيلي، الذي يجعل اليوم التالي تاريخاً لاحتلال القرية، ويؤكد الاستيلاء عليها بطريقة مختلفة: "فقرية يفنه العربية، التي لم تصل إليها القوات المصرية، أصيبت بالذعر نتيجة رؤية حشودنا، فهجرها سكانها، وفي ليلة 4/5 [حزيران/يونيو] سقطت بيدنا من دون قتال".

كما نقلت صحيفة ((نيويورك تايمز)) نبأ هجوم القوات المصرية في 5 حزيران/يونيو على يبنة ((التي يسيطر الإسرائيليون عليها الآن))، لكن البرقيات حملت أنباء احتلال القوات الإسرائيلية للقرية في اليوم نفسه. وساقت وكالة يونايتد برس رواية أُخرى لكيفية احتلال القرية، تختلف اختلافاً بيّناً عن الروايتين الإسرائيليتين؛ فحسب الوكالة:" فقد بدأت المدفعية الإسرائيلية تقصف أعالي القرية أولاً، بينما زحفت قوات المشاة خلف فرق كاسحي الألغام، وعند شروق الشمس، بات من الممكن مشاهدة أهالي القرية وهم يفرّون من البلدة في اتجاه الساحل، من دون أن يعترضهم المهاجمون الإسرائيليون ". بُعيد ذلك سقطت يبنة واستولى الإسرائيليون على ذلك الموقع الاستراتيجي المتحكم في الطريق الساحلي. وأضافت الرواية أن يبنة كانت آخر ((القلاع العربية)) بين تل أبيب والمواقع المصرية المتقدمة على الجبهة شمالي أسدود مباشرة.

Source: wikipedia.org