If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وتقتضي الأبحاث المختصة بدراسة انحياز المنفعة الشخصية أن تفرق بين دور القائم بالمهمة ودور المراقب المتفرج. فقد يرتبط التباين في ردود الأفعال بتحيز المراقب – الفاعل. حيث أن القائم بالمهمة يميل إلى التحيز إلى مصلحته الشخصية عند نسب النتائج إلى نفسه أو إلى عوامل خارجية على حسب كونها نتائج حسنة أم سيئة. أما المراقب فهو يميل إلى أن يكون أكثر موضوعية في الحكم على أسباب النتائج. وذلك يكمن في حقيقة أن صورة الذات عند القائم بالمهمة تحت التهديد، وعليه فلا يجد بدًا من أن يدافع عنها، أما المراقب فهو لا يتعرض لنفس الضغط أو التهديد عند تقييمه أداء الآخرين.