يوجد العديد من الأمور التي قد تقف عائقاً دون الاستفادة من نتائج تخطيط القلب بالشكل المطلوب، نذكر منها ما يلي:
- قد لا يُبين تخطيط القلب إصابة المريض ببعض مشاكل القلب الخطيرة تحديداً في الحالات التي لا يرافقها ظهور أي أعراض، ومثالُ ذلك الحالات التي يُعاني فيها المريض من أمراض القلب التاجية والتي يرافقها شعور المُصاب بألم الصدر المتقطّع، إذ يظهر تخطيط القلب على أنّه طبيعي في الأوقات التي لا يُعاني فيها المريض من ألم الصدر، وعليه يمكن القول بأنّ إجراء تخطيط القلب في أثناء اختبار إجهاد القلب (بالإنجليزية: Exercise stress test) يُظهر وجود مشكلة كامنة على عكس ما يُظهره تخطيط القلب المُجرى في وقت الراحة والذي يُظهر عدم وجود مشاكل لدى المريض.
- قد تكون الأنماط غير الطبيعية الظاهرة عند إجراء تخطيط القلب عبارة عن تغيرات طبيعية ولا تدل على وجود أي خلل، في حين أنّ بعضها الآخر يكون غير مُحدّد؛ أي أنّه لا يدل على وجود مشكلة بحدّ ذاتها ويُمكن ملاحظة ظهور ذلك مع الظروف والمشاكل المُختلفة، ويتطلب الأمر في هذه الحالة إجراء فحوصات تفصيلية واختبارات قلبية أُخرى لتحديد الحالة التي يُعاني منها المريض بدقة.
- قد تظهر نتيجة تخطيط القلب على أنّها طبيعية في بعض الحالات على الرغم من إصابة المريض بحالة قلبية مُعينة يُمكن مُلاحظتها والاستدلال على وجودها من خلال إجراء تخطيط القلب في الوضع الطبيعي، وفي الحقيقة فإنّ سبب ذلك غير معروف، ويتطلب الأمر في هذه الحالة إجراء تقاييم واختبارات أخرى لتشخيص حالة المريض.
Source: mawdoo3.com