تتعدّد الأمور الصارفة عن الهداية، والمانعة من سلوك سبيل المهتدين، وبيان هذه العوائق على النحو الآتي:
- اتّباع العادات والتقاليد الخاطئة، وتعظيم الأسلاف، واتّباع الآباء والأجداد على خطئهم وضلالهم.
- اتّباع المرء لشهواته، فالشهوات قد أضلّت كثيراً من الناس، وأبعدتهم عن طريق الهداية.
- اتّباع الهوى؛ لأنّه يؤدّي بصاحبه إلى الخذلان، فعن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (فأمَّا المُهلكاتُ: فشحٌّ مُطاعٌ، وهوى مُتبعٌ، وإِعجابُ المرء بنفسه الحديثُ).
- التسويف، وطول الأمل الذي يُقعِد الإنسان عن المسارعة إلى الهداية والتوبة.
- اعتذار المذنب بأقدار الله -تعالى- حينما يُدعى إلى التوبة والهداية، كأن يقول: القلوب بيد الله، وإذا أراد الله -تعالى- لنا الهداية فسوف نهتدي، وليس لأحدٍ أن يحتجّ بأقدار الله -تعالى- على فعله للمعاصي؛ لأنّ الله -تعالى- بيَّن طريق الحق وطريق الضلال.
- الإصرار على المعصية، وعدم التوبة حتى يصبح المرء مظلم القلب، ويعتقد أن باب التوبة مقفلٌ، وأنّ الله -تعالى- لا يُمكن أن يغفر له.
- الفهم القاصر لحقيقة الاستقامة على دين الله تعالى، وعدم معرفة وسطية الإسلام.
- الغنى الفاحش المؤدّي إلى الطغيان، وكذلك شهوة الشهرة، والمنصب، والجاه، التي تؤدّي بصاحبها إلى الضلال في سبيل تحصيلها.
Source: mawdoo3.com