الأيام كفيلة بالنسيان، ولكن نسيان الشخص الذي جرحت مشاعره ليس بالسهل بل يستحيل فعله؛ لعمق الأثر والجرح، أو من شدة حب من قام بجرحنا وكنا لا نتوقع منه هذا إطلاقاً؛ فالصدمة مع ارتفاع المكانة الخاصة بالشخص عندنا والموقف نفسه يصعب النسيان على الشخص.
من منا لا يحب أن ينسى من جرحه او من قاموا بأذيته يوما ما، كلنا نود أن ننسي الذكريات السيئة التي تؤلمنا وتجعلنا لا نشعر بلذة ما نعيشه الان من أيام أفضل مما مضت، لأننا دائما متذكرين هذه الذكريات السيئة، ومن سببوها لنا فالأمر ليس عبارة عن زر تضغط عليه فيعود الأمر كان شيء لم يكن هذا صعب.
من الممكن أن تحل محل هذه المواقف مواقف أخرى أجمل لتنسينا مرارة ما ذقناه في الماضي، وتشعرنا بحلاوة الأيام من جديد لنتحسر على الأوقات التي قمنا بتضييعها في صندوق الذكريات السيئة، ولكن ذلك نسبة ليست بالكبيرة وإن وجدت أصبحت إنسان محظوظ جدا.
فمن السهل نسيان الأشياء الجميلة، وتذكره يكون بالصدفة ولكن الأشياء السيئة والمواقف لا تنسى بمثل هذه السهولة والأزمة في عدم نسيانها؛ هو الشعور المصاحب لها والذي يجعلك تنفصل عن الواقع، ولا تشعر بجمال ما ينتظرك فأنت دائماً تذكر ما مضى وتفكر في الانتقام ممن تسبب لك ب جرح أو أذى؛ لأنك لم تنسَ يوماً ما سببه لك من ألم وجعلك أسيراً لهذه الأحزان.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.