حفظ العقل: فقد وضعت الشريعة العديد من الأمور التي تكفل حفظه، مثل منع كل ما يُذهب العقل ويسبب ضياعه كشرب الخمر، وتعاطي المخدرات أو الحبوب المهدّئة، وقد رفع الإسلام التكليف عن النائم والمجنون في أمور العبادات؛ لأنّ العقل الموكّل بتمييز الأشياء يكون غائباً ولا وجود له.
حفظ الدين: فقد حرّم الإسلام أن يخضع الإنسان المسلم لغير هدى الله وأحكامه، كما حرّم الالتزام بتعاليم أخرى غير هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
حفظ المال: من خلال إعطاء الإنسان حريّة التملك ما دام مصدر المال حلالاً، حيث حرّمت الشريعة الإسلامية أن يأخذ المسلم من مال أخيه المسلم ووضعت لهذا التصرف أحكاماً صارمة منها قطع يد السارق؛ حرصاً وحفاظاً على أموال المسلمين.
حفظ النفس: حرّمت الشريعة قتل النفس بأي شكلٍ من الأشكال، حيث قال تعالى:(وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) [النساء:29]، كما نهت عن قتل المسلم لأخيه المسلم وجعلت ذلك من أكبر الذنوب وأعظم الكبائر عند الله سبحانه وتعالى، قال تعالى:(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنصُوراً) [الإسراء:33]. قد حثت الشريعة على ضرورة حفظ الحياة بكل الأشكال الممكنة، حيث سمحت بأكل الميتة في حال عدم وجود ما يأكله الإنسان بهدف الحفاظ على حياته.
حفظ النسل والأنساب والأعراض: من خلال تشريع الزواج، حيث اعتبرت الشريعة الإسلامية أنّ الزواج هو الطريقة الوحيدة لإنشاء أسرة وإنجاب الأطفال، وحرّمت الزنا وغيرها من العادات السيّئة، ووضعت أحكاماً صارمة لمن يسلك الطرق غير الشرعية في إنجاب الأطفال ، كما حثت الشريعة على ضرورة حفظ الأنساب وتحريم نسب أي طفل لغير والده تجنّباً لحدوث اختلاط في الأنساب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.