If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بشكلٍ عام، تُعدّ ثمار البلوط غنيّةً بالعناصر الغذائيّة الأساسيّة، ولكن قد تختلف العناصر الغذائيّة الموجودة في ثمار البلوط اعتماداً على نوعه، كما تُعدّ ثمار البلوط قليلة السعرات الحراريّة، مع العلم أنّ معظم هذه السعرات تأتي من الدهون الصحيّة الموجودة في ثمار البلوط، وفيما يأتي ذكرٌ لأهم الفوائد التي تحويها ثمرة البلوط:
بشكلٍ عام تُعدّ ثمرة البلوط الجزءَ الوحيدَ القابل للأكل من شجرة البلوط، وما زالت الأبحاث مستمرّةً للعثور على ثمار بلوط حلوة المذاق حتى في الأشجار التي تعطي ثماراً مرّة المذاق، ويمكن استخدام نشاء البلوط بدلاً من نشاء الذرة، كما يمكن أيضاً استخدام ثمار البلوط كبديلٍ عن الحمص، والمكسرات، والفول السوداني، والزيتون في العديد من الأطباق، وبالإضافة إلى ذلك يمكن إضافة نشاء البلوط أو قطع البلوط إلى الشوربات واليخنات، وفيما يخص البلوط القرمزي فيمكن تجفيفه وطحنه لاستخدامه كمادة لتكثيف اليخنات، أو خلطه مع الحبوب لصنع الخبز.
وتجدر الإشارة إلى أنّ ثمار البلوط تحتوي على مركباتٍ تُعرَف بمركبات التانين (بالإنجليزية: Tannins)، وتُعدّ هذه المركبات مسؤولةً عن الطعم المر لثمرة البلوط، وتُعدّ هذه المركبات غير آمنةٍ للاستهلاك بكميّاتٍ كبيرة، لذا يجب التخلّص من هذه المركبات قبل تناول ثمار البلوط، ويمكن التخلّص منها عن طريق اتباع الخطوات الاتية:
ويمكن بعد القيام بالخطوات السابقة تحميص ثمار البلوط في الفرن مدّةً تتراوح بين 15-20 دقيقة، مع إضافة العسل والقرفة إليها؛ للحصول على وجبة خفيفة غنيّة بالعناصر الغذائيّة.
تحتوي جميع ثمار البلوط على مركبات التانين وهو غير آمن، ولكن وبشكلٍ عام يُعدّ استهلاكه آمناً عند طهيه بشكلٍ صحيح للتخلص من هذه المركبات كما ذكرنا سابقاً.
على الرغم من الفوائد العديدة لثمرة البلوط، إلّا أنّ هناك بعض الأمور التي يجب الحذر منها عند استهلاك هذه الثمار، ونذكر منها ما يأتي:
يؤخذ لحاء البلوط تحديداً من أشجار البلوط القوي (الاسم العلمي: Quercus robur)، والبلوط الصخري (الاسم العلمي: Quercus petraea)، بالإضافة إلى البلوط الأبيض (الاسم العلمي: Quercus alba) والذي ينتمي لعائلة البلوطيّات، ويحتوي اللحاء على مركبات مضادة للأكسدة، والتي تقي من الضرر الذي قد يحدث لخلايا الجسم، والذي تسببه مركباتٌ ضارّةٌ تُسمّى الجذور الحرة (بالإنجليزية: Free radicals).
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول لحاء البلوط يمكنك قراءة مقال ما هو لحاء البلوط.
تنمو شجرة البلوط في المناطق ذات المناخ الحارّ، ولها ما يقارب 600 نوع حول العالم، وتُعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط هي الموطن الأصلي لشجرة البلوط، وهي توجد في المناطق الممتدة بين البرتغال وإسبانيا إلى تركيا، بالإضافة إلى أجزاء من شمال أفريقيا، من ضمنها ليبيا والمغرب، وتجدر الإشارة إلى أنّ النوع الاكثر انتشاراً في مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط هو السنديان القرمزي أو البلوط القرمزي (الاسم العلمي: Quercus coccifera) وهو شجرةٌ دائمة الخضرة، ومتشعّبة الأغصان، كما أنّها من الأنواع التي تنمو بشكلٍ بطيء، وتنمو عادةً على شكل شُجيرات يتراوح طولها بين 15-30 سنتيمتراً، وفي حالاتٍ نادرة قد يصل طولها إلى أكثر من 50 سنتمتراً.
وتتميّز أوراق شجرة البلوط بلمعانها، وشكلها البيضويّ إلى مستطيل الشكل، ولهذه الأشجار زهور ذات لون أصفر، أما ثمرة البلوط فيُغطيها كوبٌ شوكيٌّ سميك الجدران، وخشن الملمس يغطي نصف حبة البلوط، ومع مرور الوقت يتشقّق اللحاء الرمادي الذي يحيط بشجرة البلوط.